جريدة فاص
أصدرت الجمعية الوطنية لمديرات ومديري التعليم الابتدائي بالمغرب فرع طاطا، بيانها رقم 2 بعد بحث معمق في المشكل القائم بمجموعة مدارس أكجكال.
وحسب البيان فإن الجمعية الوطنية لمديرات ومديري التعليم الابتدائي عقدت اجتماعا طارئا عن بعد، وبعد نقاش جدي ومسؤول المستجدات الموضوع، وتنويرا للرأي العام فإن البيان يوضح ما يلي:
أكجكال لم تعد معنية بالمنهاج الدراسي التجريبي، فجميع مؤسسات المغرب تعمل ابتداء من الموسم الدراسي الحالي بمنهاج دراسي موحد السيد مدير م.م أكجكال لم يرتكب أي خطأ في تدبير المؤسسة؛ وإنما نفذ مضامين المذكرة الوزارية 39×20 الصادرة بتاريخ 2020/08/28، والتي تضم صيغ استعمال الزمن في ظل جائحة كوفيد 19.
• التلميذ(ة) هو الضحية الأولى والأخيرة لقرارات السيدات الأستاذات والسادة الأساتذة بمقاطعة أنشطة
الحياة المدرسية والانسحاب من جمعيات المؤسسة.
• المديرية الإقليمية أحدثت لجنة للمصاحبة؛ وهي الجهة المخول لها مواكبة وتتبع عمل السيدات والسادة
المديرين الجدد
• جهات عديدة مشهود لها بالخبرة والحياد تدخلت لحل سوء التفاهم الحاصل بين السيد المدير والسادة الأساتذة والسيدات الأستاذات، لكن تصلب موقف الطرف الثاني حال دون ذلك
. إقحام النقابات التعليمية بالإقليم زاد من تعقيد المشكل لكون البعض منها يرغب في استغلاله لتصفية الحسابات السياسية والنقابية مع السيد المدير وعليه فإن الفرع الإقليمي للجمعية الوطنية لمديرات ومديري التعليم الابتدائي بالمغرب:
يعلن تضامنه المبدئي واللامشروط مع السيد مدير م.م أكجكال، وسيؤازره بخطوات ستتخذ لاحقا.
، يستنكر كل ما يتم ترويجه من مغالطات واتهامات من طرف جهات تسعى للنيل من كرامة منيديات ومديري المؤسسات التعليمية بالإقليم يحذر كل الساعين إلى التفرقة والنيل من كرامة أطر الإدارة التربوية لا يثمن مجهودات كل المتدخلين من أجل حل المشكل القائم بم.م أكجكال. و يناشد السيدات الأستاذات والسادة الأساتذة وضع مصلحة المتعلمين والمتعلمات فوق كل اعتبار لا يطالب النقابات التعليمية التي أصدرت بيانات بشأن م.م أكجكال السعي إلى حل المشكل لا إلى تعقيده،
واعتبار الجسم التعليمي بالإقليم كلا لا يتجزأ بعيدا عن الانتماءات السياسية أو النقابية يحترم ويقدر عمل النقابات التعليمية التي تسعى إلى الدفاع عن كرامة نساء ورجال التعليم بكل فئاتهم. و يطالب السيد المدير الإقليمي بإشراك الجمعية في أي لقاء سيعقد لمناقشة المشكل القائم بم.م أكجكال وإننا نعلن مجددا للرأي العام استعدادنا للتواصل والحوار بشكل جدي ومسؤول دون سقف محدد مع كل الفاعلين داخل المنظومة التربوية والشركاء لإيجاد الحلول الممكنة لكل المشاكل الحقيقية التي تعاني منها المنظومة التعليمية بالاقليم “

