مركز المستقبل للأبحاث والدراسات والتنمية المستدامة ينظم لقاء جهويا لفائدة المنظمات الشبابية بجهة بني ملال خنيفرة
عبد اللطيف شعباني
ينظم مركز المستقبل للأبحاث والدراسات والتنمية المستدامة لقاء جهويا لفائدة المنظمات الشبابية بجهة بني ملال خنيفرة تحت شعار :”لتحديات و الاكراهات وسبل النجاح” يوم 19 دجنبر الجاري بمقر تعاونية بختة جماعة المعانة إقليم خريبكة.
ويحتل العمل الجمعوي موقعا أساسيا ضمن مساحة اهتمام الشباب، ويعتبر رافدا رئيسيا من روافد العمل الجماعي، سواء من حيث تشكيل إطارات للعمل، أو من حيث حركتها و مساهماتها من الموقع الخاص
بها، في تغذية المجتمع في أبعاده الثقافية و الفكرية، إضافة إلى كونه مجالا لتأطير الشباب تأطيرا جيدا ، يسهل عليهم امتلاك الوعي بشؤونهم ، و بطبيعة الأدوار الموكولة لهم في معركة التغيير وتقدم المجتمع.
إلا أن الشباب بجهة بني ملال خليفر يعيش على إيقاع عدة تحديات وإكراهات سواء على المستوى الإقتصادي أو الإجتماعي و الثقافي و الديمقراطي أو البيئي أو الرياضي .ولعل أولى القضايا التي يجب تأكيدها هي أن مسألة الاهتمام بالشباب لم تعد ظاهرة وطنية فحسب، بل أصبحت ظاهرة جهوية ومحلية ، وذلك لما لهم من دور بارز ومميز في دعم المسيرة التنموية المحلية الشاملة،و لما يملكه من طاقة وقوة وحيوية و دينامية ، لذا وجب بذل المزيد من العناية والجهد والالتزام لإعداد الشباب ورعايتهم، باعتبارهم ثروة وطنية وفكرية . فبقدر ما نعلي من قيمة الشباب، ونعدهم الأعداد السليم ، بقدر ما نحصل على خبرات وأطر بشرية قادرة على مجابهة التحديات الداخلية والخارجية، في عالم سريع التغييرمن أجل انخراط أمثل للثروة الشبابية،و لإنشاء مغرب الغد لا بد من تفعيل دور الشباب في عملية البناء، ورفع معدلات التنمية البشرية سواء في المجال الحضري أو القروي أو شبه حضري أوالجبلي.
كما يحث التحول الإيجابي في المجتمع على أهمية دور الشباب المؤهل أخلاقيا وسياسيا في توطيد الديمقراطية والازدهار الحضاري والنمو الاقتصادي ، إذ باستطاعة هؤلاء الشباب العمل على محو الأمية لدى مختلف فئات المجتمع ، بالموازاة مع محو كافة أشكال الأمية الأخرى ، و في هذا السياق يأتي تنظيم هذا اللقاء، الذي نريده محطة سنوية من أجل التعريف بالمبادرات الشبابيةالرائدة الذي يقودها الشباب على المستوى الجهو ي والمحلي، و ضمان معرفة ما تقوم به المنظمات الشبابية الراقية، من أجل تقوية قدراتهم وإدماجهم في كل القضايا ذات البعد الاجتماعي و تفعيلها ، وهو أيضا فرصة للشباب والمنظمات الشبابية المشاركة في هذا اللقاء من أجل التعرف على أنشطتها و برامجها المبتكرة ، و المساهمة في خلق فضاء للنقاش و التعريف بالمهارات الشعبية الرائدة في المجتمع ،والمساهمة في إبراز المبادرات التي يقودها الشباب داخل مجتمعهم.ثم المساهمة في خلق أرضية خصبة للتشاور والمشاركة والتشبيك والتقاسم.

