محمد صالح التامك، موقف منظمة العفو الدولية، حول “الكركرات”، يؤكد توجهها العدائي ضد المغرب

جريدة فاص

أكد محمد صالح التامك، المندوب العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج، على مقال لمنظمة العفو الدولية، حول “الكركرات”، مؤكدا أن موقف “أمنستي”، وبعض الأقلام المنسوبة إليها يعبر عن عداوة مجانية تجاه المغرب.

وأكد التامك أنه “في يوم  نونبر30، كتبت ياسمين كاشا مقالا يعبر عن هذه العداوة. فعلاوة على جهل الكاتبة بأبسط المعطيات الجغرافية، كحديثها عن قرية الكركارات التي لا وجود لها إلا في خيال من يتبنون الدفاع عن حقوق الإنسان دون عناء الاطلاع ومعرفة عن ماذا يتحدثون، فإنها تتحدث عن حوالي  60 “محتجا سلميا”! جاؤوا على ما يبدو للاستجمام وليس لوقف تدفق النقل والمسافرين عبر الحدود..”

وأوضح التامك أن المقال انتقل “إلى إعلان إبراهيم غالي لنهاية وقف إطلاق النار وكأنه أمر عادي في نظر هذه المنظمة، التي تدعي الدفاع عن حقوق الأنسان وتنسى الحق في الحياة كأسمى حق منها ..

ثم تعود هذه السيدة، يضيف التامك “للنهل من نبع الشعارات الفارغة حول حماية حقوق الإنسان والإلحاح على خلق آلية تكون من اختصاص المينورسو، وهي الأسطوانة المشروخة التي يعزفها كل مدعيي الدفاع عن حقوق الإنسان الذين يعرفون تمام المعرفة أن الجزائر وصنيعتها لا يسمحون حتى بحق إحصاء سكان مخيمات تندوف رغم الإلحاح المتكرر لمجلس الأمن وتوصياته، فما بالك بمراقبة حقوق الإنسان في مكان لا تراعى فيه حتى حرمة الحيوان” وذلك في إشارة إلى الاوضاع في مخيمات العار بتندوف.

وتساءل التامك: “ماذا عن حقوق سائقي وركاب الشاحنات وغيرها من وسائل النفل العمومي التي تعد بالمئات والتي تم منعها من العبور إلى موريتانيا؟ أليست لهم حقوق؟ أم أن منعهم من طرف “60 محتجا سلميا”، حملوا على شاحنات عسكرية من نواحي تندوف التي تبعد بأكثر من 2000 كيلومترا عن معبر الكركارات، حق من حقوق الإنسان في نظر كاتبة المقال والمنظمة التي تنتمي إليها؟”

وخلص التامك إلى القول : “لقد زالت ورقة التوت عن أمنيستي، وعليها أن تعلنها نهارا جهارا أنها ضد المغرب ككل وليس ضد حق مهضوم لفرد أو طرف”.


قد يعجبك ايضا