الخطر يطرق جميع الأبواب، ويلاحق الجميع، الشيء الذي أصبح يحتم الالتزام بأقصى درجات الحذر، لأن بعض الحالات انتهت بالوفاة خاصة في صفوف كبار السن الذين يعانون من أمراض مزمنة، الغيورين على ساكنة طاطا ، يطالبون كافة المواطنين بالالتزام بالتدابير الصحية ووضع الكمامة، والحفاظ على التباعد الاجتماعي.
إن عددا من الحالات تأتي في إطار تبادل الزيارات، والتجمعات، حيث يتنناسى البعض أهم الاجراءات الاحترازية وفي مقدمتها عدم المصافحة، والمعانقة مما يتسبب في نشر العدوى.
خطورة الأزمة التي نعيشها اليوم تستدعي منا جميعا اعتبار مقاومة الوباء أولوية قصوى ومسؤولية جماعية وفردية للحفاظ على حياة المواطنين وسلامتهم الصحية، خصوصا المسنين منهم والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة.

