أساتذة خنيفرة المتعاقدون يصعدون ضد الوزارة الوصية

جريدة فاص

نظم أمس الأساتذة المتعاقدون، وقفة احتجاجية أمام مقر المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي بخنيفرة، للمطالبة بإدماجهم في أسلاك الوظيفة العمومية.

وتأتي هذه الوقفة، التي شارك فيها زُهاء 200 من الأساتذة وإطارات نقابية وحقوقية، تنفيذا لبرنامج “التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد”، الرامي إلى خوض إضراب أيام 3 و4 و5 و6 و7 نونبر الحالي، للضغط على الوزارة من أجل قَبول المطالب…

ودعا المحتجون الوزارة الوصية إلى الاستجابة لمطالبهم، لحفظ وصون كرامة ومكانة نساء ورجال التعليم على الصعيد الوطني…

وجاءت الوقفة كذلك، حسب أحد المسؤولين بالتنسيقية، لتترجم ما ورد في البيان الوطني لهذه الأخيرة من خلالها رفع شعارات: “لا للتعاقد”، و”المطلب هو الإدماج”، بالإضافة إلى شعارات تنديدية بالاقتطاعات التي طالت أجور الأساتذة المفروض عليهم التعاقد، والتي بلغت 1800 درهم بالنسبة لبعض الأساتذة.

الوقفة، التي عرفت حضورا أمنيا لافتا دون تسجيل أي تدخل يُذكر، ركزت أضا على تنصل الحكومة وكذا الوزارة الوصية على القطاع من الحوار، من أجل حل هذا الملف الذي عمّر لسنوات، وطيّه بشكل يُنهي معاناة الأساتذة ويضمن استقرارهم وأمنهم الوظيفيين.

وعبر المحتجون عن امتعاضهم من غياب المساواة بين الأساتذة، لأن الذين فرض عليهم التعاقد ليس من حقهم الترقية، ولا يحق لهم، كذلك، اجتياز أي مباراة، ولا الاستفادة من الحركة الوطنية على غرار باقي الأساتذة..

 




قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.