لهذه الاسباب تم إطلاق نداء الجزيرة من مدينة الداخلة

جريدة فاص

بعد نجاح حملة توعوية ، أصدرت جمعية ضباط وبحارة الصيد البحري بجهة الداخلة وادي الذهب نداء الجزيرة ، جاء فيه:

“تجسيدا لمضامين الدستور المغربي الذي ينص في فصله العشرون على الحق في الحياة، ووسط البرامج والمخططات الكبرى (اليوتس ،ابحار1، إبحار 2) لتثمين المنتوجات البحرية، ودعم وتشجيع الاستثمار في ميدان الصيد البحري ، فإن المهنيين البحارة الحلقة الأهم و الأساسية في القطاع لازالوا يتخبطون في مشاكل لا تعد ولا تحصى قد يكون أهمها غياب شروط ووسائل السلامة المهنية على ظهر مراكب الصيد الساحلي، كيف لا، وقد صرنا نعدد الضحايا والمفقودين بأرقام مخيفة بعد تعدد الحوادث (مركب النون، الاخوين، الطاووس، مرحبا، اشرف،……. (
إننا في جمعية ضباط وبحارة الصيد البحري بجهة الداخلة وادي الذهب، لطالما ناشدنا الجميع بضرورة وقف هذا العبث و الاستهتار بأرواح بحارة الصيد الساحلي عصب وشريان الصيد البحري بالمملكة، عبر تزويد المراكب بوسائل السلامة الفردية والجماعية وأهمها والأكثر فاعلية هو طوف النجاة Radeau de sauvetage) )


فالاعتماد على وسائل متهالكة و قديمة وغير مناسبة للعمل في ضل الطفرة الكبيرة و التحديثات الهائلة التي طرأت على آليات ونظم السلامة البحرية أصبح يثير استغراب وامتعاض المهنيين البحارة وكل من له غيرة على القطاع وسلامة الأرواح البشرية المشتغلة به
لهذا فإننا ندق ناقوس الخطر ونهيب بالجميع بضرورة تحمل المسؤولية والتحلي بقيم المواطنة الحقيقية كل من منصبه ووفق شكل تدخله في الملف
فعلى الحكومة في شخص وزارة الصيد البحري أن تتحرك بجدية و تفرض تطبيق القانون عبر إلزامية تزويد مراكب الصيد الساحلي بوسائل حديثة للسلامة البحرية و طوف النجاة خصوصا، كحد ادني لاستئناف نشاط الصيد مع تضمين عملية الفحص التقني السنوي للسفن والمراكب إلزامية إجراء تمرين الإخلاء وتمرين الحريق للطاقم قبل تجديد الترخيص التقني للمركب.

و على جميع المستثمرين وملاك السفن الاستثمار في العامل البشري عبر تزويد مراكبهم بشروط السلامة البحرية وبنوعية جيدة يسهل استعمالها أثناء العمل على ظهر المراكب، وخصوصا طوف النجاة الذي سيساعد في خفض عدد الضحايا في حالة غرق المركب
كما نوجه عناية السادة الضباط ربابنة سفن الصيد بأعالي البحار وسفن الصيد بالمياه المبردة (RSW )إلى الاهتمام بتكوين وتدريب الأطقم على ضرورة استعمال وسائل السلامة أثناء العمل (الخوذة وسترة النجاة )، مع إجراء تدريبات روتينية إلزامية كل سنة تخص الإخلاء و مجابهة الحريق طبقا للمعايير الدولية المعمول بها على ظهر السفن الكبيرة، حتى ينتشر الوعي بأهمية السلامة المهنية بين صفوف البحارة
بحارة ميناء الجزيرة بجهة الداخلة وادي الذهب ومن خلفهم بحارة جميع موانئ المملكة ينتظرون بفارغ الصبر فتح ورش الاهتمام بالعامل البشري بأساطيل الصيد البحري فلا تقدم ولا ازدهار في القطاع بدون توفير شروط العمل اللائق والإنساني وتوفير آليات السلامة البحرية للبحارة على ظهر مراكب وسفن الصيد.
تزويد مراكب الصيد الساحلي بأطواق النجاة ضرورة ملحة ، وإجراء حتمي لا بديل عنه
أملنا كبير ورجائنا أكبر، وسلامتنا واجبكم في أخطر مهنة في العالم ”




قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.