مركز المستقبل للأبحاث والدراسات والتنمية المستدامة ينظم اليوم التحسيسي التضامني للحد من الآثار السلبية لجائحة كورونا
عبد اللطيف شعباني
نظم مركز المستقبل للأبحاث وا لدراسات والتنمية المستدامة اليوم السبت 26شتنبر الجاري بالمعادنة بدائرة وادي زم يوما تحسيسيا للحد من الاثار السلبية لكوفيد19 بمقر تعاونية بختة تحت شعار”لنتحد جميعا ضد وباء كورنا “؛ وفي احترام تام للبروتوكول الصحي.
وقد افتتح هذا اليوم التوعوي بتلاوة آيات من القرآن الكريم والاستماع بعد ذلك الى النشيد الوطني ،ثم تناولت رئيسة جمعية بختة الكلمة لترحب بجميع الحاضرين وخاصة بعض أعضاء جمعية رباط الفتح للتنمية المستدامة. كما تناولت الكاتبة العامة لجمعية رباط الفتح الاستاذة لطيفة كندوز الكلمة عن بعد لتبرز الدور الحيوي الذي تقوم به داخل الوكن وخارحه على جميع الأصعدة تنمويا ، واشارت الى الشراكة التي تربطها بمركز المستقبل والهادفة إلى تعزيز أواصر التضامن والتعاون بين الطرفين، كما دعت الى التعايش مع وباء كورنا وتوعية المواطنين بضرورة احترام التدابير الاحترازية لمقاونة وباء كورونا.ثم تناول رئيس مركز المستقبل الأستاذ بنسعيد بختاوي الذي رحب بالحضور معتبرا هذا اللقاء مناسبة لتقديم الحلول الواقعية للحد من وباء كورونا.

وقد كانت المداخلة الأولى للمهندسة الإحصائية آمال الحرفي تتمحور حول تطور الحالة الوبائية لفيروس كورونا في جهة بني ملال خنيفرة، والتي قدمت إحصائيات حول احترام الاسر المغربية بالجهة لقواعد الحجر الصحي منذ 20مارس المنصرم، وتطبيق تدابير الحجر من عدمه من قبل الأسر.
وكانت المداخلة الثانية عن بعد للدكتور مراد بحيري المنسق الجهوي لوزارة الصحة ، والذي بين كيفية التعايش مع كوفيد19بعدما تجاوزت الإصابات ببلادنا المائة آلاف حالة. بعدما تعرض المغرب لثلاثة موجات منذ اول حالة اصابة يوم 3مارس المنصرم. وكان رصد أول حالة منصابة بالجهة خلال الأسبوع الثاني من مارس الفائت.

وتناولت الدكتورة أمينة ناجح في المداخلة الثالثة تحديات الإقتصاد التضامني في زمن وباء كورونا،حيث كان له انعكاس سلبي اتجاه الاقتصاد التضامني وخاصة التعاونيات الناشئة التي لم تلق الدعم المادي. وهي فرصة أضافت ذات المتدخلة للتعاونيات في ظل هذه الجائحة لكي تستفيد من برنامج انطلاقة والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية ،مما يتحتم عليها تغيير طرق عملها واشتغالها.
ثم تناول الدكتور زهير باحمو خلال المداخلة الرابعة الآثار الإجتماعية لوباء كورونا المستجد على عدة فئات مجتمعية وخاصة النساء والاطفال والمسنين والشباب والمتمدرسين ثم الفئة الهشة .والاي اصيبت بالقلق والتوجس والعزلة والكآبة بسب عدة عوامل اقتصادية ونفسية واجتماعية ،مما يتوجب تغيير طريقة التعايش مع الوباء ، وتحمل الجميع مسؤولية الحد من هذا الوباء.

وكانت المداخلة الأخيرة من توقيع الاستاذ محمد المحفوظي الذي تناول علاقة وباء كورونا بالتغيرات المناخية، والذي اعتبر تاثير الجائحة إيجابيا على البيئة، بسبب اغلاق المصانع وتوقف وسائل النقل،مما ساعد على تخفيض انبعاثات الغازات، وانخفاض التلوث بسب الحجر الصحي .
وفي الاخير تناول رئيس المركز الذي دعا الى تضافر الجهود من قبل الجميع تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية ، والعمل على تأطير الشباب الذي سيقود البلاد مستقبلا ، والاستفادة من برامج الدولة والمبادرة الوطنية واراضي الجموع السلالية التي تعتبر ورشا تنمويا مهما لفائدة الشباب.
ثم رفع برقية ولاء للسدة العالية بالله باسم المركز وجميع المشاركين في هذا اليوم التحسيسي ضد وباء كورنا .




