مدينة خريبكة أمست على استعداد لاستقبال الطلبة المقبلين على اجتياز الامتحانات الجامعية المؤجلة

بسمة خروبي

قاعة مولاي يوسف ،تشهد حركة غير مسبوقة من الاستعدادات إذ ولأول مرة في تاريخها، اعتمدت جامعة الحسن الأول -كلية الحقوق “سطات ” صيغة المراكز عوض المدرجات كفضاء للامتحان ،والهدف كما يفسره الاستاذ خمريش,هو التحكم أولا في أعداد و مجريات العملية في ظل الجائحة بقدر ما طال مقامها بإحداث مركز بخريبكة .كانت دائما مطمح الدكتور محمد عزيز خمريش،رئيس شعبة القانون العام ،والابن البار للمنطقة ،وملجأ طلبتها ممن لا ضالة ينشدون غير العلم .. يواكب شخصيا و طاقمه كل صغيرة وكبيرة،كي تمر الامتحانات في جو من المسؤولية و احترام الإجرائات الإحترازية التي يسهر عليها و يواكبها ممثلوا وزارتي الصحة والداخلية بالإقليم في تنسيق تام مع رئيس المركز الدكتور خمريش الذي استحق مرة أخرى تنويه الأسر و العائلات قبل تنويه الطالبات والطلبة عن مبادرة تقريب الامتحان من الممتحنين ،ودوره في إقناع العديد من رؤساء الجماعات الترابية الذين انخرطوا في تيسير التنقل من المراكز والمدن المجاورة ،بعضهم استجاب حصريا لكونها مبادرة للدكتور محمد عزيز ،الإبن البار للمنطقة و مظلة أبنائها من طلبة القانون .
كل الاستعدادات شارفت على الانتهاء ولم يترك المتدخلون و المنظمون شيئا للصدفة ،من رجال الأمن و المواكبة القضائية و اليقظة الصحية والتنظيم المحكم وفق التدالير الإحترازية قصد التصدي الحازم و الجازم لكل طارىء ..
ولأن نجاح العملية كما يريدها الأستاذ خمريش الهدف منه هو الأصل وليس الاستثناء في القادم من السنوات ،لوقعها الإيجابي لدى ساكنة المنطقة من عموم الأسر والطلبة الذين يعوقهم العوز في استمرار مسيرة التحصيل العلمي و الارتقاء المعرفي.


قد يعجبك ايضا