هيئة حقوقية تندد بغلاء أسعار الماء والكهرباء بإقليم طاطا

استنكرت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بطاطا في بيان توصلت الجريدة بنسخة منه ، للإرتفـاع المهول لأسعار العديد من المواد الغذائية و الخدمات الإستهلاكية الأســـاسية بالإقــــــليم و طالبت بضرورة تفعيل لجان مراقبة الأسعـار و كذا لجـان المراقبـة الصحيـة للحفـاظ على صحـة المواطنيــن .

ونددت  الجمعية بغلاء فواتير الكهربـاء و طالبت المكتب الوطني للمـاء و الكهربـاء بضرورة المراقبـة الشهريـة للعدادات عوض الاكتفـاء بالتقديرات التي يكتـوي بغلائهـا المواطنيـن الفقـراء، كما طالبت بمراجعـة جميـع الإستهلاكـات التي كانـت خلال فتـرة الحجـر الصحـي وفصـل الصيـف، والتي خضعــت للتخميـن والتقديـر ولا تعكـس الإستهـلاك الحقيقـي، وفي نفس البيان طالبت بوضع حـد للإنقطاعـات المتتاليـة للتيـار الكهربائـي بمجموعـة مـن مناطـق الإقليــم (فم الحصن، فم زكيد، أقا …).
الجمعية طالبت الجهـات المسؤولـة بتقديـم جميـع أنواع الدعـم لتسهيـل استقـرار السكـان بالمنطقــة خاصـة فـي فصـل الصيـف عبـر تخفيـض فواتيـر الكهربـاء و المـاء، ودعت السلطات المحلية إلى تحمل مسؤولياتها اتجاه ما يتعرض له المواطن الطاطوي من حيف وظلم نتيجة غلاء الاسعـار.
وجاء في بلاغ الجمعية بأنها تتابع بقلق شديد تدهور الحقوق الإقتصادية و الإجتماعية لساكنة طاطا تزامنا مع تبعات الحجر الصحي و فصل الصيف من خلال الإرتفاع المهول لأسعار المواد الغذائية و ضعف جودة بعضها، في انعدام تام للجان المراقبة الصحية و لجان مراقبة الأسعار ،إضافة إلى غلاء فواتير الكهرباء الشيء الذي يزيد من صعوبة العيش بالمنطقة بسبب ارتفاع درجة الحرارة و ما يتطلبه ذلك من اقبال متزايد على استهلاك الكهرباء و هو ما يجعل المواطن البسيط بالإقليم يعيش بين ناريين نار غلاء فواتير الكهرباء من جهة و نار درجة الحرارة المفرطة من جهة أخرى ،هذا في ظل غياب أي دعم من طرف الدولة لتسهيل الإستقرار بالمنطقة عبر مبادرات من قبيل تخفيض تعريفة الفاتورة الكهربائية خاصة في فصل الصيف مقارنة مع مبادراتها لدعم الإستقرار في عدة مناطق مغربية أخرى تعرف قساوة البرد في فصل الشتاء.
إننا في الجمعية المغربية لحقوق الإنسان و أمام هذا الوضع الكارثي الذي يضرب في الصميم أبسط الحقوق الإقتصادية و الإجتماعية لساكنة هذا الإقليم المهمش “




قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.