جريدة فاص
تواصلت عملية إعادة المغاربة العالقين في الخارج بسبب جائحة فيروس كورونا بوصول 3 طائرات تابعة للخطوط الملكية المغربية ، إلى مطار وجدة أنكاد وعلى متنها 312 مغربيا، من بينهم أطفال ورضع وشيوخ، كانوا عالقين بتركيا.
ويشكل هؤلاء الأشخاص المجموعة الثالثة من المغاربة العالقين بتركيا التي عادت إلى أرض الوطن عبر رحلات مباشرة من مطار اسطنبول، وذلك بعد وصول المجموعتين الأوليين خلال الأسبوع الجاري إلى مطار تطوان سانية الرمل، وتتكونان على التوالي من 313 و103 شخصا.
وصرح مدير مطار وجدة أنكاد، السيد محسن بنحدوش، أنه تمت برمجة ثلاث رحلات خلال يوم الجمعة المنصرم أقلت ما مجموعه 312 شخصا، موزعين على التوالي على 104 و105 و103 شخصا، وذلك في إطار عملية إعادة المغاربة العالقين في الخارج بسبب جائحة فيروس كورونا المستجد.
وأضاف أنه منذ انطلاق العملية، استقبل مطار وجدة أنكاد أزيد من 1200 شخصا قادمين من الجزائر وإسبانيا وتركيا.
وقد تم تعبئة عدد من الموارد من أجل خفض المخاطر الصحية من بينها توفير الكمامات وأجهزة التعقيم والفحص بالكاميرا الحرارية، مسجلا أن العاملين بالمطار استفادوا من دورات تكوينية في مجال تدبير هذا النوع من العمليات.
كما تم اتخاذ عدد من الإجراءات من أجل تسهيل الإجراءات الجمركية وتقليص مدة عبور المغاربة العائدين إلى أدنى حد لتحييد المخاطر المحتملة للعدوى.
إثر ذلك، تم نقل المغاربة العائدين على متن عدة حافلات معقمة نحو مؤسسات فندقية بمدينة السعيدية، حيث خضعوا لاختبارات الكشف عن فيروس كورونا المستجد ، قبل قضاء فترة العزل الصحي، وذلك في امتثال صارم للبروتوكول المعمول به.

