جريدة فاص
رشيد أسعيد
يشتكي سكان دوار النخيلة التابع لجماعة ألكوم إقليم طاطا ، من انعدام الإنارة العمومية على مستوى الدوار، لازيد من شهر تقريبا ، بعد انقطاع التيار الكهربائي عن أعمدة الإنارة، دون أن تقوم المصالح المعنية بالتدخل لوضع حد لهذا الخلل الذي فرض عليهم التنقل وسط الظلمات.
وأفاد سكان الدوار ، أنهم يخشون الظلام الحالك ليلاً، بسبب انقطاع التيار الكهربائي عن أعمدة الإنارة في وسط الدوار ، معربين عن تخوفهم من وقوع حوادث بسبب الظلام، بالنظر إلى صعوبة التنقل خلال الفترة المسائية،للتلاميذ والتلميذات فيما وصف آخرون وسط الدوار ، بــــ«المخيف”، لاسيما أنها باتت خلال هذه الأيام تشبه المناطق المهجورة، مطالبين مصالح الكهرباء بالتنسيق مع الجماعة بالتدخل والإسراع في وضع الحلول للمشكل، وتصليح الخلل وتمكينهم من حقهم في التزوّد بأحسن خدمات الإنارة العمومية،
ومن جهة أخرى، أعرب المشتكون عن مخاوفهم من استغلال بعض اللصوص الظلمة في السطو على ممتلكات الساكنة، وهو ما أدى بهم للمطالبة بضرورة توفير دوريات للدرك الملكي في تلك المناطق المظلمة، لمنع حدوث مثل تلك المشاكل التي باتت متوقعة، خصوصاً مع استمرار ظلمة وسط الدوار .
وقد أكد مصدر من داخل المكتب المسير للجماعة أن مطلب الساكنة يبقى مشروعا .. لكن دوار النخيلة ليس الوحيد في هذا الخصوص . فمطلب زيادة مدة الإنارة العمومية وضمان ديمومتها يبقى مطلبا للجماعة كلها وخصوصا منها الداوير التي تعتمد الدفع المسبق للانارة العمومية (النخيلة. أغلان. طاكينت . أولاد امراح . أسمليل .إيليغ… ).
وأضاف المصدر أن الجماعة تعكف حاليا على حل المشكل حيث وجهت ملتمسا لرئيس وكالة طاطا لتوزيع الماء والكهرباء لتغيير العدادات الحالية بأخرى عادية للدفع البعدي، لكن الوكالة أجابت بالرفض نظرا لتوجهها الجديد نحو تعميم عدادات الدفع المسبق ..
كما تفكر الجماعة رغم محدودية مواردها في زيادة الغلاف المخصص للانارة الذي يقارب الآن 10 في المائة من الفائض التقديري للجماعة لتجاوز مختلف الاكراهات مستقبلا …
كم عبر المصدر عن أمله في مساهمة الجميع في معالجة المشكل بما في ذلك الساكنة من خلال ترشيد الاستهلاك وتجنب زيادة مصابيح جديدة إلا للضرورة القصوى.

