جريدة فاص
أختتم أشغال الدورة الثامنة للمنتدى الدولي للسياحة التضامنية، والتي نظمت تحت شعار “مرونة المناخ، والتنمية المستدامة والسياحة التضامنية في واحات العالم: سياحة رصينة من أجل تنمية مستدامة”، مدينة ورزازات والتي عرفت مشاركة العديد من الفاعلين في المجال السياحي، إضافة إلى مشاركة نخبة من الباحثين والخبراء على الصعيد الدولي.
وعرف المنتدى طرح ما يفوق 200 مداخلة علمية تتناول مواضيع “السياحة العالمية و التغير المناخي، التحديات و الاتجاهات”، و ” قائمة مناطق الواحات بالعالم و السياحة الواحية” و “المجال القروي و السياحة المسؤولة و التضامنية”، و”أهمية التواصل مع الفاعلين في تقييم العرض السياحي”، و “تسويق منتوجات السياحة التضامنية”، و “حمـايـة و تعـزيـز التراث المادي و اللامادي”.
وفي تصريح له قال السيد الحسن الميموني رئيس اللجنة العلمية للمنتدى، أن هذه الأخيرة كانت فرصة لمناقشة قضايا السياحة التضامنية المستدامة من طرف ازيد من أربع مئة مشارك من خبراء يمثلون عدة دول، وأضاف أن ورزازات أصبحت قطب سياحي دولي يستقطب الاف الزوار سنويا نظرا لما تتوفر عليه من مآثر طبيعية و واحات، لكن يضل التحدي الأكبر هو الحفاظ على هذه الموارد وتعزيزها وفق مناهج عصرية تواكب التطور الذي يعرفه القطاع السياحي حول العالم.
وأشار السيد الحسن الميموني الى أن المنتدى خرج بمجموعة من التوصيات كالإعتراف بالواحات كثراث طبيعي وثقافي للانسانية، وخلق صندوق دولي لدعم برامج الحفاظ على الواحات وتشجيع السياحة التضامنيةو بالاضافة الى الآخد بعين الاعتباى التغييرات المناخية في برامج تنمية الواحات عبر العالم.

