جريدة فاص
وليد أفرياض/أكادير
عقدت النقابة المهنية لأرباب مراكب الصيد الصناعي بأكادير، صباح يوم السبت 1 فبراير 2020، جمعها العام العادي لتجديد المكتب، بالمركب الإصطيافي لموظفي وزارة العدل، بحضور أعضاء مكتبها المسير ورؤساء وممثلي الجمعيات المنضوية تحت لوائها، رؤساء غرف الصيد البحري وجامعتها، الكونفدرالية الوطنية للصيد الساحلي، وعدد من ممثلي المؤسسات المنتخبة الممثلة لقطاع الصيد الساحلي بالمغرب.
وفي بداية أشغال الجمع العام العادي، ألقى محمد أومولود رئيس النقابة المهنية لأرباب مراكب الصيد الصناعي بأكادير، كلمة رحب فيها بالحضور وشاكرا لكل من لبى الدعوة، دون نسيان التنويه بعمل كل الأعضاء والمهنيين، اذ بفضلهم يضيف ذات المتحدث في كلمته، تمكن القطاع من الوصول لانتعاشة ملموسة انعكست بالإيجاب على المهنيين وترجمت الى ارتياح كبير، كما ساهمت النقابة في حل بعض المشاكل داخل القطاع في علاقة بين المهنيين ومختلف القطاعات المتدخلة.
و جاء في التقرير الأدبي الذي تضمن جردا لكل المحطات التاريخية التي كانت في مجملها نضالا ودفاعا عن قطاع الصيد الصناعي بأكادير، منها الإيجابي الذي تحقق بفعل الإرادات الصادقة لرجال البحر، وبعض السلبيات والمطالب التي لا يزال النضال مستمرا من أجل تحقيقها لفائدة قطاع الصيد الصناعي والعاملين به.
و بإجماع الحاضرين انتخب محمد أمولود رئيسا للنقابة المهنية لأرباب مراكب الصيد الصناعي بأكادير، وذلك ضمن اشغال الجمع العام العادي للنقابة.
و جاء إنتخاب أمولود بعد المصادقة على التقريرين الآدبي والمالي الذين تمت تلاوة تفاصيلهما أمام الجمع، حيت أظهر كلا التقريرين حركية النقابة وكدا مرافعاتها طيلة السنوات دفاعا عن مصالح مهنيي الصيد الساحلي، فضلا عن أنشطتها المختلفة، و في مايلي جاء في التقرير المالي، حيث بلغ رصيد احتياطي حوالي 65 مليون سنتيم.
وفي تصريح له، عبر محمد امولود الرئيس الجديد للنقابة، عن سعادته بالمسؤولية التي تم إختياره لتحملها، شاكر تقة الجمع العام ، وداعيا إياهم إلى مساندته في تدبير المسؤولية الملقاة على عاتقه، حيت إعتبر الرئيس الجديد أن عمل النقابة لا يرتبط بأشخاص بعينهم، ولكن بمجهودات مختلف الشرائح المهنية المنخرطة في هذه المؤسسة النقابية.
ودعا امولود المهنيين الحاضرين في أشغال اللقاء إلى النهوض بالمشاكل التي يعرفها قطاع الصيد الصناعي، أو ما له من علاقة بالمؤسسات الرسمية التي تسهر على تدبير شؤون قطاع الصيد البحري محليا ووطنيا، أو على مستوى المشاكل المرتبطة برجل البحر بمختلف رتبه من بحارة وربابنة ومجهزين.

