جريدة فاص
أصدر حزب الاستقلال بطاطا مؤخرا بيانا للرأي العام، حول العديد من القضايا المحلية، جاء ذلك عقب الاجتماع الشهري الأخير لمكتبه الإقليمي بطاطا، والذي تدارس
خلاله الوضع السياسي بالإقليم، بالإضافة إلى وقوفه باهتمام وتحليل موضوعي “عند الحملة الشعواء التي تشنها بالوكالة على المنابر الإعلامية الالكترونية المحسوبة على الصحافة الصفراء وبعض التنظيمات الجمعوية المعروفة بعدانها التاريخي لحزب الاستقلال، والتي
تبحث عمن ينتشلها من الانهزامية المستشرية في أجهزتها جراء فشلها الذريع في الاستجابة للانتظارات وتطلعات منخرطيها بالإقليم”
وحسب ذات البيان فقد “استعرض المكتب الإقليمي الوضعية التنظيمية للحزب وحصيلة المشاركة في الانتخابات الجزئية التي عرفها جماعة فم الحصن
منوها بالمجهودات الجبارة التي بذلها مناضلو ومناضلات الحزب في هذه الاستحقاقات الانتخابية، وحصيلة أربع سنوات من عمل الأغلبية المسيرة المجلس الجماعي برئاسة الأخ أحمد بوز حاي والتي عكست جزءا مهما من النجاح الباهر الذي حققه المستشارون الاستقلاليون
بالعديد من المجالس الجماعية بإقليم طاطا ”
“المكتب الإقليمي لحزب الاستقلال وبعد الاستماع إلى مختلف العروض المقدمة وكذا إلى المداخلات، وسجل ما يلي :
يشيد بالعمل التنظيمي الذي يقوم به أعضاء مكتب فروع الحزب ومستشاروه الجماعيون بمختلف جماعات الإقليم، والتي تعكس السمعة الطيبة التي يحظى بها المنتخبون الاستقلاليون والمتأتية عن كفاءاتهم واستماتهم في الدفاع عن الصالح العام
يعتز المجلس بتقة ساكنة جماعة فم الحصن التي بوأت حزب الاستقلال صدارة المشهد الحربي، ويجدد بذلك التزام كل المستشارين الاستقلاليين في المجلس الجماعي لفم الحصن، پتدبير محلي مسؤول وفعال يستجيب لانتظارات الساكنة اليومية ويتجاوب مع قضاياها التنموية الحقيقية
يشيد بالمجهودات الجبارة والحديثة التي مافتئ ببذلها النائب البرلماني عن الإقليم الأم الحسين بوز حاي، في إطار سعيه الدائم والمستمر للدفاع عن مصالح ساكنة طاطا، والتي تترجمها النتائج الإيجابية التي حققها في العديد من الملفات المطلبية التي ترافع عنها منذ انتخابه: ملف التأهيل الحضري للجماعات الحضرية الأربع، سد الخصاص في أطباء القطاع العام، الزيادة في عدد المستفيدين منح التعليم العالي النواة الجامعية، فك العزلة عن مجموعة من الدواوير بالإقليم
يستنكر حملة التشويش والتحريف وتغليط الرأي العام التي تقف وراءها جهات معروفة بعدائها التاريخي لحزب الاستقلال عموما وللاخ النائب البرلماني على وجه التحديد، والتي تسعى إلى تشويه سمعته والانتقاص من عمله بعد النجاح الكبير الذي أبان عنه في الترافع على ملفات ساكنة الإقليم
يعتبر أن هذه الحملة المدفوعة الأجر لن تزيد مناضلي حزب الاستقلال بالإقليم إلا إصرارا على الالتزام بقضايا ساكنة الإقليم والترافع بكل أمانة ونكران للذات عن هموم وانتظارات المواطنات والمواطنين
يؤكد أن رد الاعتبار لعمل الأحزاب والنقابات والمجتمع المدني. يجب أن يمر لزوما عبير محاربة الجهات التي تمتهن ثقافة الارتزاق وتغليط الراي العام التي تهدف تبخيس الفعل السياسي الجاد والمسؤول، وتسعى إلى تعميق أزمة الثقة في العمل السياسي وفي المؤسسات
يؤكد أن اللحظة المجتمعية العالية تتطلب من مختلف الفاعلين والقوى الحية بالإقليم التنسيق بيقظة مواطناتهة وحس عال من المسؤولية من أجل ترسيخ ثقافة سياسية جديدة توازن بين فعلية الحقوق والحريات المكفولة دستوريا، والتزامات المواطنة الايجابية والفاعلة في إطار ثوابت الأمة واحترام المؤسسات والالتزام بالقانون
إن المكتب الإقليمي لحزبه الاستقلال وهو يوضح للرأي العام ملابسات هذه الزوبعة المفتعلة والمفضوحة الأغراض والنواها، بجدد التزامه بالترافع الجاد والمسؤول عن ملفات وقضايا ساكنة الإقليم إلى جانب كل القوى والضمائر الحية، مؤكدا استعداده الانخراط بكل مسؤولية في جهود التعبئة الشاملة، إلى جانب مؤسسات الوساطة المجتمعية الوطنية والديمقراطية، من أجل بناء مغرب ديمقراطي متقدم ومتضامن، قادر على مواجهة ما يعترضه من تحديات داخلية وخارجية “.

