جريدة فاص
أصدر النائب البرلماني عن إقليم طاطا “الحسين بوزحاي” المنتمي لحزب الاستقلال بيان حقيقة، توصلت جريدة فاص بنسخة منه جاء فيه:
“على إثر ما تم تداوله في بعض المواقع الإعلامية، وشبكات التواصل الإجتماعي حول كلمتنا خلال المهرجان الخطابي المنظم في إطار الحملة الإنتخابية للإنتخابات الجزئية التي أجريت يوم 9 يناير الجاري بجماعة فم الحصن ، والتي تم تحريف مضمونها وإخراجها عن سياقها الصحيح واستغلالها للإضرار بسمعتنا وتصفية الحسابات السياسية من طرف بعض الجهات التي لا تتقن إلا لغة التلفيق والتزييف والإصطياد في المياه الآسنة. لذا وسعيا منا لتنوير الراي العام ودرءا لكل سوء فهم ولقطع الطريق أمام أعداء النجاح وممتهني الدجل السياسي، يطيب لنا أن نوضح ما يلي:
- نفينا نفيا قاطعا لما تم ترويجه من إدعاءات وتلفيقات لا أصل لها ولا تمت للحقيقة بصلة ولا وجود لها إلا في أذهان من الفوها ونشروها على نطاق واسع لغايات مفضوحة يعرفها الصغير والكبير.
- ما تحدثنا عنه في كلمتنا يتعلق بالمساعدات والدعم المادي واللوجستي والبيداغوجي الذي نقدمه لأبناء الإقليم عامة وأبناء جماعة فم الحصن على وجه الخصوص والمقبلين على اجتياز مباريات التوظيف ومباريات ولوج المعاهد والمدارس العليا، والذي يشمل تنظيم دورات التدريب والتكوين، توفير وسائل النقل والإيواء، والترافع لدى الجهات المسؤولة لتحسين ظروف إيواء ججالطلبة. كل هذه المبادرات ساهمت في تحسين نسبة نجاح ابناء المنطقة في مباريات التوظيف.
- تاكيدنا على انخراطنا الدائم، ومنذ تحملنا مسؤولية تمثيل ساكنة إقليم طاطا في مجلس النواب، في العديد من المبادرات لعل من بينها:
ملف منح التعليم العالي . ملف استفادة أبناء الإقليم من الحي الجامعي. الترافع حول مشروع النواة الجامعية . تقوية بنية الاستقبال بالداخليات والزيادة في طقها الاستيعابية . اخراج اتفاقيات التاهيل الحضري للجماعات الحضرية الأربع : طاطا، فم الحصن، أقاء فم زكيد وغيرها كثير من الملفات التي نفتخر بمساهمتنا في الدفع بها وإخراجها إلى حيز الوجود.
وإننا إذ نوضح للراي العام ملابسات هذه الزوبعة المقطة والمكشوفة الأغراض والنوايا، فإننا نؤكد
لعموم المواطنين بالإقليم عامة وبجماعة فم الحصن خاصة اننا على العهد باقون وسنبقى اوفياء لهمومهم وقضاياهم وسنظل دوما العون والمسند لشبابنا وطلبتنا ومعطلينا دون أي استثناء اوتمييز، ولن تثنينا عن ذلك حملات التشويه والتحريف والتخريب. مع احتفاظنا بكامل حقوقنا في اللجوء إلى القضاء ضد شريمة المتورطين في هذه الحملة المسعورة التي تستهدفنا وتستهدف نزاهة الإدارة المغربية

