جريدة فاص
ستترأس جميلة المصلي، وزيرة التضامن والتنمية الاجتماعية والمساواة والأسرة، يوم غد الخميس 26 دجنبر، بسلا، أشغال الندوة الوطنية لاختتام الحملة الوطنية التحسيسية، السابعة عشر لوقف العنف ضد النساء والتي تتناول موضوع “الشباب شريك في مناهضة العنف ضد النساء والفتيات”.
وبحسب ما أوضح بلاغ للوزارة، فإن برنامج اللقاء الوطني الختامي للحملة الوطنية السابعة عشر لوقف العنف ضد النساء، والتي عرفت تنظيم عدة لقاءات تواصلية وندوات وطنية وجهوية، بشراكة مع مختلف الفاعلين الوطنيين والدوليين، يتضمن تقديم حصيلة أشغال هذه اللقاءات وكذا أهم التوصيات المنبثقة عنها.
وكان رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، ترأس في نهاية نونبر الماضي، إطلاق الحملة الوطنية السابعة عشر لوقف العنف ضد النساء، حيث أكد أن العنف ضد النساء ليس قضية المرأة وحدها، بل قضية المجتمع ككل بنسائه ورجاله.
وتضمن برنامج الحملة الوطنية، تنظيم ندوات وطنية وجهوية، و عرض إبداعات فنية تساهم في إذكاء الوعي بمخاطر العنف الممارس ضد النساء، بالإضافة إلى بث وصلات تلفزية وإذاعية وأنشطة مختلفة عبر وسائل الإعلام.
وسعت هذه الحملة إلى جعل الشباب المغربي حاملا لرسالة “اللاعنف” تجاه الجنس الآخر ومدافعا عنها، وإتاحة المجال لإبراز الابداعات الشبابية في مختلف المجالات التي تخدم قضية محاربة العنف ضد النساء، وكذا الجهود المبذولة للتصدي للظاهرة وآفاق التطوير في إطار تفعيل القانون والمرسوم المرتبط به، وفتح نقاش عمومي/مجتمعي حول موضوع “الشباب شريك في مناهضة العنف ضد النساء والفتيات “.
وتم اختيار الشباب لاعتبارات متعددة تروم تحويل التعاطي مع فئة الشباب المعني بالظاهرة سواء كضحية أو كمعتد، من خلال إشراكه وجعله قوة اقتراحية فاعلة إيجابيا في تغيير العقلية الذكورية، وترسيخ مبادئ المساواة والعدل والإنصاف، سواء من خلال ابتكار وسائل جديدة للتوعية بمخاطر الظاهرة أو عبر اقتراح مشاريع مستدامة يمكن أن تشكل أرضية للتعاون بين هيآت الشباب في مختلف المواقع .

