جريدة فاص
عقدت أمس الاثنين، ندوة صحافية تحدث فيها كل من محمد الدخيسي، مدير مكتب الأنتربول بالمغرب، ويورغن ستوك، الأمين العام للمنظمة الدولية الجنائية “أنتربول”، وقد صرح محمد الدخيسي خلال ندوة هذا الاجتماع المنعقد بمراكش على مدى يومين بانه أول مرة يقام هذا الاجتماع خارج مقر المنظمة الدولية الجنائية “أنتربول”، مرجعا ذلك “إلى الأمن والاستقرار اللذين ينعم بهما المغرب”.
كما شدد الدخيسي على أن موقع المغرب الجغرافي والجيوسياسي هو الذي يجعل منه عضوا فعالا داخل المنظمة الدولية الجنائية، سواء من حيث مواجهة الشبكات الإجرامية والحركات الإرهابية ومشاريع التطرف أو منظمات الجريمة العابرة للقارات كالتجارة في المخدرات وتهريب السجائر والبشر.
من جهته، أوضح يورغن ستوك، الأمين العام للمنظمة الدولية الجنائية “أنتربول”، أن التعاون بين الدول الأعضاء بالمنظمة “يتجلى في توفير “الأنتربول” قاعدة بيانات تساعد في تسهيل التحقيقات وتفكيك الشبكات الإرهابية والجريمة المتعددة الجنسيات”.
وتابع المتحدث نفسه قائلا: “حققنا قصصا ناجحة، بفضل التعاون بين الدول الأعضاء؛ ففي مجال الجرائم العابرة للقارات والحدود، أصبح للمنظمة الدولية الجنائية دور كبير ومهم، تعكسه ملايين السجلات وتفكيك 12 مجموعة إرهابية بين شهر يوليوز وشتنبر من السنة الحالية”.
“يوجد الآلاف من المحاربين الإرهابيين محتجزين ومحكوم عليهم، تقوم المنظمة الدولية الجنائية بتتبعهم وتخضعهم للمراقبة النظامية”، يضيف يورغن ستوك، الذي حث على “أهمية التعاون بين الدول الأعضاء، في مواجهة مشاريع التطرف والجرائم العابرة للحدود وتفكيكها”.
جريدة فاص

