مدير مستشفى الحسن الثاني بأكادير يوضح: السيدة القادمة من طاطا رفضت إجراء العملية الجراحية ونحن مستعدون لمعالجتها في حال اقتناعها

جريدة فاص

أوضح مدير مستشفى الحسن الثاني بمدينة أكادير في تصريح لجريدة فاص، أن السيدة التي قدمت من إقليم طاطا من أجل إجراء عملية جراحية، رفضت إجراء العملية المقررة،  وأن الطاقم الطبي بدل مجهودا كبيرا في إقناعها بضرورة إجراء العملية بدون فائدة متشبثة بقولها “بأن إحدى السيدات قالت لها بأن حالتها لا تستدعي العملية وأن الدواء كافي لمثل حالتها”  وأضاف بأن جميع الإجراءات اتخذت من أجل إجراء العملية، فور وصولها لكنها وقفت في وجه الجميع متشبثة بالرفض، رغم أن الكشوفات التي أجريت لها أكدت ضرورة إجراء عملية “لإزالة الزائدة ”

المدير أكد أن الأمر يتعلق برفض العلاج  التي لا يمكن للطبيب أن يتجاوزها لأنها من حقوق المريض، بحكم أن السيدة راشدة وتشبثت برفض إجراء العملية، وأمام  الوضعية المشار إليها لا يمكن لأي طبيب أن يكره المريضة على العلاج، وهو الأمر الذي حدث، مضيفا بأن كل الطاقم الطبي مجند لخدمة المواطنين بدون تمييز ومستعد لأن يجري للسيدة العملية ، بعد اقتناعها في أي وقت.  وأشار إلى أنها استقبلت من طرف طاقم طبي و تمريضي بمستشفى الحسن الثاني بأكادير، واستعد لإجراء العملية المطلوبة ، كما أنه وقام  بالفحوصات اللازمة، وأمر المريضة بتجهيز نفسها لإجراء العملية، لكن بدل ان ترحب بالعملية رفضت وامتنعت  .

جريدة فاص سبق لها أن نقلت الخبر يوم أمس، لكن حرصها على نقل الحقيقة للمواطنين جعلها تتصل بمدير المستشفى الذي كذب واقعة طرد السيدة موضحا بأن الأمر يتعلق برفض للعلاج .

و حسب تفاصيل القضية فأن مريضة، توجهت الى المركز الاستشفائي بطاطا في حالة استعجالية ، وبعد أن تم الكشف عليها من طرف الطبيب المداوم، تبين ان حالتها مستعجلة وتتطلب عملية جراحية يتعذر اجراؤها بإقليم طاطا، فتم اتخاذ جميع التدابير المعمول بها والاتصال بالمستشفى المستقبل، حيث تم نقلها على وجه السرعة عبر سيارة اسعاف الى مستشفى الحسن الثاني، الذي دخلته المريضة على الساعة الثانية صباحا، لكن السيدة رفضت العلاج  و لم تفلح كل جهود الطاقم في اقناعها، حيث ضيعت فرصة ثمينة للعلاج ، لهذ وجب على عائلة المريضة إقناعها وإعادتها للمستشفى من أجل إجراء العملية لأن المريضة وحدها  التي من حقها قانونيا أن تقبل وأو ترفض إجراء العملية .

http://www.fasse.ma




قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.