المنتخب المغربي يتجرع الهزيمة أمام المنتخب الغابوني بطنجة

جريدة فاص

عبد اللطيف شعباني

لم ينجح المدرب البوسني وحيد خليلهودزيتش في تهييء التوليفة الفعالة للمنتخب المغربي، حيث بدت خطوطه متقطعة وتنقصها اللحمة التي من المفروض أن تنسج خطوطا متراصة، ونجاعة تترجم إلى صناعة فرجة جديرة بمنتخب وطني وفرت له من الإمكانيات المادية والمعنوية منذ سنوات بوجود مدربين يتقاضون من مال الشعب اجورا قياسية لا تتماشى مع انجازاتهم، ولا تتناسب مع الطموح الذي يوفره رئيس الجامعة فوزي لقجع لمن يقود سفينة النخبة الوطنية.
فالمدرب الحالي للمنتخب المغربي لم يفلح أمام المنتخب الليبي المتواضع،ويتجرع الهزيمة اليوم اما م المنتخب الغابوني بثلاثة أهداف لهدفين بطنجة، فهل فشل المدرب البوسني في إعادة الدفء للمنتخب المغربي وأصبح من الصعب عليه مجاراة منتخبات إفريقية تتقوى سنة بعد سنة ؟وهل فشل فوز لقجع في اختيار مدرب أجنبي يتقاضى من جيوب المواطنين المغاربة أجرة فلكية في مقابل إشراف سلبي على النخبة الوطنية في وديات سهلة؟
فما عسى ان نفعل في مواجهات رسمية أمام منتخبات إفريقية تحت إشراف مدربين وطنيين يمثلون بلدانهم أفضل تمثيل؟؟
وهل سيستمرنزيف إهدار المال العام على منتخب خرج من باب الدار مائلا؟
كل المتتبعين للشأن الكروي يجمعون على أن الغلة ستكون بائرة وكاسدة ، وكل المجهودات المالية التي تنفق على المنتخبات الوطنية ستذهب سدى، فمن سيحاسب على هذا العبث التدبيري الذي تبدو نتائجه في الأفق غير مربحة؟؟




قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.