بيان ناري للنقابات التعلمية بطاطا يكشف المستور حول تدبير الشأن التعليمي ويوضح أسباب انسحاب الإطارات من اجتماع رسمي

 

 

جريدة فاص

مكتب طاطا

انسحبت النقابات التعليمية بطاطا من أشغال اجتماع اللجنة الإقليمية ليلة يوم الأحد 15 شتنبر 2019 وعلقت أشغالها، بعدما تهرب المدير الإقليمي من الحضور وانتدب بعض رؤساء المصالح النيابة عنه – وبدون صلاحيات تقريرية،  وبعدما تأكد للنقابات التعليمية أن المدير الإقليمي ليست له الإرادة الحقيقية لحل المشاكل المطروحة واستفراده بجميع القرارات بمنطق التعليمات، عوض إشراك جميع الفاعلين والمتدخلين في الشان التعليمي بمقاربة تشاركية بناء.

 المعطيات جاء بها بيان  مشترك وقعته النقابات 6 بإقليم طاطا استنكرت فيه الممارسات الصادرة عن المدير الإقليمي بطاطا والتي وصفها البيان بأنها تخرق ” للتوجيهات الرسمية ولكل الأدبيات والأخلاقيات المعمول بها في تدبير الشأن التربوي” كما نددت  باستخفافه المستمر بالنقابات التعليمية وباللجنة الإقليمية وتوجيه من ينوب عنه بالهاتف في كل لحظة وحين.

النقابات نددت بطريقة تعامل  المسؤول المشار إليه مع تدبير ” المناصب الشاغرة الحقيقية بالأسلاك الثلاث؛ مما يضرب الحق المشروع للشغيلة التعليمية في الاستقرار المهني والنفسي والأسري والحق الدستوري للتلاميذ في تعليم ذي جودة ومردودية ، وتمسكها بضرورة إنصاف الحالات العالقة انسجاما مع خلاصات اجتماع اللجنة الإقليمية بتاريخ 31 غشت 2019

البيان عبرت فيه النقابات الموقعة عن رفضها الإجراءات الترقيعية والعشوائية وغير التربوية التي قام بها المدير الإقليمي والتي تتعارض مع شعار تجويد التعلمات ومنطوق المذكرات الوزارية من قبيل : ( ضم قسري للأقسام – فرض الاكتظاظ – تفريخ الأقسام المشتركة – تفييض

تعسفي للمدرسين – فرض ما يسمى بتدريس المواد المتأخية – إلغاء التفويج – إلغاء تدريس مادة الانجليزية في العديد من الثانويات الإعدادية…)

الإطارات النقابية أكدت تشبثها بضرورة التراجع الفوري عنها ، واستغرابها لسياسة تفضيل مؤسسات تعليمية عن أخرى وإثقال كاهل أطر الإدارة التربوية بالعديد من المهام والمشاق في ظل الخصاص الكبير في الإداريين ووسائل العمل، كما عبرت عن رفضها استعمالات الزمن التي تكرس منطق العبث والاجتهاد الفارغ (سبع ساعات في اليوم )، والتي فرضها المدير الإقليمي قسرا على المتعلمين وعلى الأطر الإدارية والتربوية بالمؤسسات التعليمية بالسلكين الإعدادي والتأهيلي والتي تعتبر بدعة جديدة واستثناء على المستوى الجهوي ؛ مما خلق البلبلة والاحتقان بجميع المؤسسات التعليمية ؛ ومطالبته بإلغائها والتراجع عنها ؛ وإعادة النظر في التوقيت المعمول به تأمينا لزمن تعلم المتعلمين (أربع ساعات في الحصص المسائية بدلا من ثلاث ساعات ) ، والإسراع بإعداد استعمالات زمن بمقاربة تربوية وبيداغوحية وتراعي مصالح التلاميذ

والأطر الإدارية والتربوية .

الموقعون عن البيان عبروا عن شجبهم  الشديد لغياب المقررات والكتب المدرسية للعديد من المواد الدراسية إلى حدود الآن ، وكذا عدم استكمال بناء البنايات والأقسام الملتزم ببنائها وتأهيلها في خرق سافر لدفاتر التحملات ، مما يعتبر تعديا صارخا على حقوق المتعلمين وعبروا عن  تشبثهم بضرورة إجراء حركة انتقالية إقليمية لتدبير الخصاص الفعلي لضمان مبدأ تكافؤ الفرص والتباري الديمقراطي بين الجميع أسوة بالعديد من الأقاليم وتكون كفيلة بضمان الاستقرار النفسي والعائلي والمهني .

البيان حمل المدير الإقليمي مسؤولية الاحتقان الذي تعرفه وستعرفه الساحة التعليمية جراء التمادي في انتهاج سياسة صم الأذان والهروب إلى الإمام والتدبير الانفرادي البيروقراطي للدخول المدرسي الحالي.




قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.