جريدة فاص
لوح الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية بإمكانية مغادرة حزبه للحكومة في التعديل المقبل.
وأفاد بنعبد الله، في تصريح للصحافة، يوم أمس الجمعة (7 شتنبر)، بعد نهاية الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الوطني لشبيبة حزب “الكتاب”، بأنه “إذا توفرت الظروف، كما نادينا إلى ذلك من قبل من أجل نفس ديمقراطي جديد، يمكن أن نجد ذاتنا ونكمل المسار”، وذلك في حديثه عن التعديل الحكومي المقبل.
وتابع المتحدث: “لكن إذا بدا لنا هذا الأمر غير وارد سنتحمل مسؤوليتنا، خاصة إذا لم نجد الموقع المناسب للقوة السياسية لحزبنا”.
وأكد بنعبد الله على أن الحزب “سيحدد موقفه النهائي عندما تقدم له تدقيقات حول القضايا الكبرى والتفاصيل المرتبطة بالحكومة”.
وأشار المتحدث إلى أن “هناك من يروج عن قصد أن إخراج الحزب من الحكومة وارد”، ليؤكد على أن “هذا النقاش لم يرد مع رئيس الحكومة الذي كان يناقش معي على أساس استمرار الحزب في الحكومة”، ليخلص إلى أن “القرار بالمساهمة في الحكومة من عدمه هو قرار مرتبط بإرادة حزب التقدم والاشتراكية انطلاقا من الأجوبة التي ستُقدم لنا والموقع الذي سنحتله”.
فهل هو مجرد جس نبض من اجل استباق الأحداث وعملية
ضغط على رئيس الحكومة لكي يقبل بحزب “الكتاب ” اذا لم يقدم هذا الأخير كفاءات تتماشى انتظارات السيد العثماني؟ ام ان الامر لا يعدو
ان يكون طبيعيا في مثل هذه الأوقات العصيبة التي تتطلب من أحزاب الحكومة السباحة مع التيار وطلب السلامة وهي المحافظة على مكانتها بالحكومة وان كانت الغلة ضعيفة؟؟
جريدة فاص

