أصدرت النقابة الوطنية لسيارات الأجرة الصنف الأول بإقليم طاطا، بيانا ناريا رفضت فيه “الإهانات والحكرة المتكررة من طرف رئيس المنطقة الأمنية”، ملعنة عزمها تجسيد أشكال احتجاجية بالموازاة مع زيارة والي الجهة للإقليم، كما طالبت في ذات البيان عامل الإقليم بالتدخل لرد الأمور إلى نصابها.
البيان الموقع يوم أمس الاثنين 19-02-2024 سجلت فيه النقابة الوطنية لسيارات الأجرة الصنف الأول، التابعة للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، التعاط الإيجابي مع مختلف السلطات بإقليم طاطا – وعلى رأسها عامل الإقليم – الذي كان إيجابيا ولا يزال في التفاعل مع مطالب ومعاناة المهنيين وسائقي سيارات الأجرة المنضويين تحت لواء الكونفدرالية الديموقراطية للشغل، إلا أن هناك من لا يريد للسلم الاجتماعي أن يسري في هذه المدينة؛ حيث يعمد قاصدا إلى البحث عن كل ما من ِشأنه التنغيص عليهم وعلى الحياة اليومية لهم، بالرغم من أنهم أرباب أسر يكدون من أجل لقمة عيش قاسية في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعانون منها.
البيان أكدت فيه النقابة الوطنية لسيارات الأجرة الصنف الأول بإقليم طاطا، أسمته ” تمادي رئيس المنطقة الأمنية بطاطا في الهجوم الممنهج والمقصود تجاه غالبية المهنيين، بالرغم من تعليمات عامل الإقليم له في اجتماع مسؤول ورسمي مع نقابتنا، بالتعامل المرن والمحترم معهم” معلنة تعليق الوقفة الاحتجاجية بجماعة تيسينت التي كانت مقررة يوم الثلاثاء 20 فبراير 2024، ابتداء من العاشرة صباحا، بعد تدخل مباشر من عامل الإقليم بضرورة عقد دورة استثنائية للمجلس الجماعي لتخفيض الرسوم الجبائي الخاص بسيارات الأجرة الصنف الأول بقيادة تيسينت، كما عبرت عن ستنكارها الشديد لصنوف الحكرة المستمرة والمتواصلة، الممارسة على مهنيي سيارات الأجرة الصنف الأول في تحد صارخ لتعليمات عامل الإقليم؛ والتي كان آخر فصولها سحب رخصة الثقة لمهني ذو وضع اجتماعي صعب، ويتتبع نظاما علاجيا لحالته المرضية سيزيد من مصاريفه المادية المفقودة بسبب هذا التعسف، كما أعلنت تضامنها المطلق واللامشروط مع مهنيي سيارات الأجرة الصنف الأول دفاعا عن حقوقهم ورفضا للحكرة والاستقواء الممارس عليهم من أصحاب النفوذ والحظوة، منددة بصنوف “التضييق الممارس على عضو المكتب الإقليمي للنقابة مولاي علي الحسيني، ”
البيان طالب عامل الإقليم بالتدخل لرد الأمور إلى نصابها، تأسيسا على آخر اجتماع لنقابتنا معه، والذي تعهد بإنصاف المهنيين والاستجابة لمطالبهم البسيطة العادلة والمشروعة، محملة مسؤولية الاحتقان الذي سيعرفه القطاع في المستقبل لرئيس المنطقة الأمنية بطاطا.

