استنكرت الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الانسان بالمغرب بمدينة أولاد تايمة إقليم تارودانت، التعنيف اللفظي والمعنوي الذي صدر تجاه طبيبة مشهود لها بالتفاني وحسن السلوك في عملها المهني، الذي تزاوله لأزيد من إثنين وعشرين (22) سنة.
وكشف بيان الجمعية، تتوفر الجريدة على نسخة منه، أن التعنيف جاء بعد مسلسل من الاستفزازات المتواصلة والتعسفات والممارسات الإدارية الكيدية المستمرة، و حرمانها من حقوق إدارية ومهنية كان آخرها الحرمان من مزاولة مهام طبيبة رئيسة لقسم الأم والطفل بذات المستشفى دون مبرر إداري أو قانوني.
المنظمة الحقوقية طالبت الجهات الوصية على قطاع الصحة إقليميا وجهويا ووطنيا، بفتح تحقيق نزيه وشفاف فيما تعرضت له الطبيبة من تعنيف وشطط في استعمال السلطة، وحرمانها من الحقوق و المكتسبات المهنية.
هذا وقد دعت الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الانسان فرع أولاد تايمة فعاليات المجتمع المدني والحقوقي والنسائي بمدينة أولاد تايمة إقليم تارودانت وجهة سوس ماسة، إلى إعلان التضامن مع الطبيبة المعنفة بمستشفى القرب بمدينة أولاد تايمة.

