ذ سعيد فجار
نظمت جامعة السلطان مولاي سليمان ببني ملال ومختبر الاقتصاد وإدارة المنظمات، بالمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير، ومختبر السرد والأشكال الثقافية: الأدب، اللغة، المجتمع بكلية الآداب والعلوم الإنسانية ببني ملال، ومختبر دينامية المشاهد والمخاطر والتراث، بكلية الآداب والعلوم الإنسانية ببني ملال، وبتعاون مع وزارة التضامن والادماج الاجتماعي والأسرة، والمحكمة الابتدائية بقصبة تادلة، ومؤسسة التعاون الوطني، جمعية زهور بني ملال، ومختبر البيئة المبنية والمناظر الطبيعية بالمدرسة الوطنية للهندسة المعمارية بتطوان، وماستر النوع والمجتمعات والثقافات بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، وجامعة PIEMONTE ORIENTALE بإيطاليا، وجامعة السويس بمصر، وجامعة القيروان بتونس، وكلية التاريخ والفلسفة وعلم الأديان بجامعة GALATI برومانيا والمجلة الدولية للدراسات الجندرية متعددة التخصصات: ميدوسا والفكر المعاصر الدورة 2 للندوة الدولية: كسر جدار الصمت لمواجهة إقصاء الجندر بشمال إفريقيا والشرق الأوسط
” نحو حكامة مندمجة لمناهضة العنف القائم على النوع الاجتماعي” وذلك يومي: 5و6 دجنبر 2023 بالمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير ببني ملال.

افتتحت الندوة بكلمة الأستاذة الهام بطاش رئيسة الملتقى التي رحبت بالحضور معتبرة ان اللقاء فرصة لكسر جدار الصمت حول إقصاء المرأة، ومناسبة أيضا لصياغة حكامة مستقبلية مندمجة لمناهضة العنف المرتبط بالجندر.
من جهته أشار مدير مختبر السرد والأشكال الثقافية: الأدب، اللغة، المجتمع الدكتور عبد الرحمان غانمي أن الموضوع له راهنية موضوعية (مدونة الأسرة) ، تجعل منه ذا بعد كوني وليس فقط وطنيا ، معتبرا أن المختبر لا يمكنه إلا أن يكون ضمن المساهمين في مثل هكذا لقاءات ، باعتباره منفتحا على كل المكونات التي من شأنها تسليط الضوء على قضايا المجتمع.

امتدت الندوة على مدار يومين كاملين، وعرفت 10 جلسات علمية أطرها أزيد من 66 أستاذا وباحثا ومختصا، قاربت مختلف جوانب العنف الممارس على المرأة بشمال إفريقيا والشرق الأوسط، باللغة العربية والفرنسية والإنجليزية، ومن مختلف الزوايا: الفكرية والأدبية والسوسيولوجية والانتروبولوجية، والثقافية والعلمية والنفسية والحقوقية والتواصلية وغيرها من الجوانب الفكرية التي تختلف حسب التخصصات الدراسية.
كما عرفت الندوة دورات تكوينية تطبيقية بالموازاة مع أشغالها أطرها مختصون بالجانب الحقوقي وفاعلون جمعويون، جعلت من الندوة فرصة للتثقيف والاطلاع على المستجدات في هذا المجال سواء القانونية أو العلمية التي أنتجتها الدراسات السوسيولوجية في هذا المجال، والتي أفرزت أرقاما صادمة وجب معالجتها لتصحيح مسار تثمين النوع الاجتماعي عبر التمكين له وتبويئه المكانة اللائقة به.
هكذا وقد أشارت الأستاذة ليلى الخلفي رئيسة الجلسة الختامية الأخيرة، الى عدة تجليات للعنف في المجتمع: الرمزي، والثقافي، والنفسي والجسدي والاجتماعي…. وهي كلها تدعو المجتمع المدني والأكاديمي لكسر الصمت حول هذه الظاهرة.
وقد أجمع الباحثون في ختام أشغال هذه الندوة إلى ضرورة إعطاء المكانة اللائقة للمرأة في المجتمع، 0 باعتبارها أما وأختا وزوجة ، وعنصرا أساسيا في التنشئة الاجتماعية للأفراد.

