من هو فؤاد عارف المدير العام الجديد لوكالة المغرب العربي للأنباء؟

عين فؤاد عارف، من طرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مديرا عاما لوكالة المغرب العربي للأنباء، وهو من الكفاءات المغربية التي راكمت تجارب دولية في تسيير شؤون مكاتب تابعة لوكالة الأنباء المغربية.

وفؤاد عارف الذي وصفه الصحافيون مباشرة بعد تعيينه من طرف جلالة الملك على رأس وكالة الأنباء الرسمية، بـ”ابن الدار الذي خبِر كل دواليبها”، حاصل على دبلوم الدراسات العليا المتخصصة من مدرسة الملك فهد العليا للترجمة، بطنجة سنة 1993.

بدأ فؤاد عارف، المدير الجديد لوكالة المغرب العربي للأنباء، مساره المهني كصحافي في وكالة المغرب العربي للأنباء، التي التحق بها سنة 1994، قبل أن يتقلد مسؤوليات مختلفة داخل هذه المؤسسة، إذ شغل منصب مستشار لوزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج منذ سنة 2019.

وشغل أيضا منصب رئيس التحرير الدولي، قبل أن يعين رئيسا لمكتب الوكالة في باريس (2008 – 2009)، ثم في واشنطن سنة 2009. ومع إطلاق الوكالة لسياستها المتعلقة بالأقطاب الدولية، تقلد عارف منصب أول مدير لقطب أمريكا الشمالية (2013 – 2018) الذي يوجد مقره بواشنطن، والذي يضم عدة مراسلين بكل من نيويورك وكندا والمكسيك وسانتو دومينغو وبنما سيتي، وقد عرف فؤاد عارف بدفاعه القوي من خلال مقالاته الصحفية عن ملف الصحراء المغربية في أمريكا اللاتينية والدفاع عن حقوق الإنسان في المغرب.

ويعد فؤاد عارف، أول عربي وإفريقي وأحد القلائل غير الأمريكيين الذين تم انتخابهم في مجلس إدارة نادي الصحافة بواشنطن، إذ تم انتخابه سنة 2018 كاتبا عاما للنادي الوطني للصحافة بواشنطن، وهي إحدى المؤسسات الصحفية المرموقة في العالم، والتي تأسست عام 1908. وسبق لفؤاد عارف أن أجرى حوارات مع العديد من الشخصيات السياسية الأمريكية رفيعة المستوى، من بينها هيلاري كلينتون، وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة، وكولن باول، وزير الخارجية في عهد جورج دبليو بوش.

وبمجرد تعيين جلالة الملك محمد السادس لفؤاد عارف، مديرا عاما لوكالة المغرب العربي للأنباء، لم تتوقف الاتصالات بين مكاتب الوكالة داخل المغرب وخارجه ابتهاجا بهذا الحدث الذي خلف ارتياحا كبيرا وسط الصحافيين والعاملين بالوكالة.

فهو من جهة “ابن الدار”، تقلد فيها مسؤوليات على رأس مكاتب دولية، وراكم تجربة كبيرة منها تعيينه مدير مكتب باريس ومكتب واشنطن، وكان يشغل منصب مدير قطب أمريكا الشمالية لوكالة المغرب العربي، وهو مكتب كبير يضم حوالي عشرة صحافيين، وأشرف خلال مهمته على إنجاز أهم التغطيات الرسمية لأنشطة المسؤولين المغاربة هناك، كما عمل على تغطية زيارة جلالة الملك محمد السادس إلى واشنطن في عهد الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما.

وعملا بمقولة “الرجل المناسب في المكان المناسب”، جاء تعيين فؤاد عارف مديرا لوكالة المغرب العربي للأنباء، خلفا للراحل خليل الهاشمي الإدريسي. ويعتبر عارف من خيرة الأطر الشابة التي اشتغلت بمهنية عالية واحترافية في الوكالة. ويمتلك الرجل تجربة وخبرة كبيرة في المجال الإعلامي حيث سبق له أن شغل عدة مسؤوليات.

وتميزت فترة اشتغاله بواشنطن بدينامية كبيرة للمكتب الذي كان يغطي كل الأخبار والأنشطة الرسمية المتعلقة بالمملكة، وكذا التطورات السياسية الإقليمية التي تعرفها المنطقة، حيث ساهمت الوكالة بشكل مهم في الزخم الدبلوماسي للمملكة، ولعل أكبر دليل على ذلك هو تعيينه في 2019 مستشارا لوزير الخارجية ناصر بوريطة، وها هو اليوم يعين على رأس وكالة المغرب العربي للأنباء ليواصل مساره خدمة للمهنة وللوطن.




قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.