شعر: د. سميرة طويل
الحرفُ كَسَّرَ -يا حياةُ- قيودَهْ
واسْتَلَّ في وجهِ الزمانِ قصيدهْ
ألْهَمْتُهُ الحرّيّةَ، استَفْتَحتُهُ
لأصيرَ في مَلَكوتِهِ أنشودَهْ
هوَ غايتي الأولى إلى حريّتي
من سِجنِ تلكَ الطفلةِ الموءودَهْ
فَلْتقرأِ الدُّنيا سطورَ حكايتي
خضراءَ، دانِيَةَ الظِّلالِ، فريدَهْ
شعري أهشُّ به على ألَمِي، ولي
فيهِ مآربُ في الحياةِ عديدَهْ
روّضْتُ بالشّعرِ الزّمانَ فصارَ لِي
حلوًا، وعشْتُ الأمنياتِ سعيدَهْ
أهلِي القصائدُ، إخوتي، وأحبَّتي
وقبيلتي، وبهنّ لستُ وحيدهْ
وبهنَّ أختصرُ العصورَ،
وأفتحُ الأحلامَ وَهْيَ شَقيَّةٌ
وعنيدَهْ
وبِهنَّ أبْدَأُ رحلتي وأعيدُها
شِعرًا، لِتَبْدَأَهُ معي وتعيدَهْ
هذيْ القصائدُ لا تنامُ،
فما تزالُ عليَّ شاهدةً، وبِيْ
مَشهودَهْ
تنسابُ مِنْ جَنْبَيَّ ناصعةً، لها
حُلَلٌ من الفنِ العتيقِ جديدَهْ
حسْناءُ، مُثْمرةٌ بكلِّ جلالِها
حِكَمًا من القولِ البليغِ، سَدِيدَهْ
فبها أعيشُ العمرَ ظافرةً بِهِ
وبها أغرّدُ كي أموتَ شهيدَهْ
هذيْ القصائدُ لا تنامُ،
فما تزالُ عليَّ شاهدةً، وبِيْ
مَشهودَهْ
تنسابُ مِنْ جَنْبَيَّ ناصعةً، لها
حُلَلٌ من الفنِ العتيقِ جديدَهْ
حسْناءُ، مُثْمرةٌ بكلِّ جلالِها
حِكَمًا من القولِ البليغِ، سَدِيدَهْ
فبها أعيشُ العمرَ ظافرةً بِهِ
وبها أغرّدُ كي أموتَ شهيدَهْ

