جريدة فاص تيفي
في إطار أنشطتها التربوية التواصلية و ترسيخا لعلاقات التواصل بين الأسرة والمدرسة، ومن أجل تواصل تربوي هادف ومتين،وتفعيلا لمقتضيات مشاريع قانون الإطار 51/17،خصوصا المشروع رقم 17 المتعلق بتعزيز تعبئة الفاعلين والشركاء حول المدرسة المغربية وتنزيلا لمقتضيات خارطة الطريق 2022-2026م من أجل مدرسة عمومية ذات جودة،وبتنسيق مع جمعية أمهات و آباء وأولياء تلاميذ المدرسة الجديدة، واستثمارا لنتائج الأسدوس الأول، نظمت المدرسة الجديدة لقاء تواصليا تحت شعار” التواصل الفعال مدخل أساسي لتحقيق مدرسة الجودة ” يومه السبت 25فبراير 2023م تم خلاله الوقوف على نتائج كل تلميذ (ة) حسب كل وحدة وكل مكون ،وتحديد نقط القوة والضعف وأسبابها، كما تم اقتراح حلول ناجعة لتجاوز التعثرات و اقتراح مبادرات هادفة لتعزيز التفوق والتميز
محمد إدأحمد مدير المدرسة الجديدة بجماعة طاطا قال في تصريح للجريدة أن مثل هذه اللقاءات التواصلية بين أولياء أمور التلاميذ والطاقم الإداري والتربوي للمؤسسة التعليمية تلعب دورا كبيرا في النهوض بالعملية التعليمية والتربوية لاسيما إن طبعتها الاستمرارية والانتظام ، وأضاف أن المدرسة تعتبر شريكا للبيت في عملية تربية وتعليم التلميذ ،ومن ثمة فإن مد جسر التواصل المنتظم بين البيت والمدرسة أصبح أمرا لا مناص منه من أجل بلورة تكامل تربوي وتعليمي فعال ، إذ تكشف المتابعة الميدانية و الدراسات التربوية
وقال محمد إدأحمد أن الأسرة التي تحرص على القيام بزيارات متواصلة على مدار السنة الدراسية للمؤسسة التعليمية بهدف السؤال عن أبنائها والإطلاع عن كثب عن كل ما يسم مسارهم الدراسي تكون أكثر قدرة وحظا على تقويم ذلك المسار في حال ما إذا اعترته ارتدادات تربوية أو تحصيلية . بينما لا تتوفر تلك القدرة وذلك الحظ للأسرة التي تدأب على الإحجام عن زيارة المؤسسة التعليمية .
وعموما فإن الزيارات المنتظمة للمؤسسة تساعد أولياء الأمور على معرفة مستوى أداء أبنائهم وأحوال تعلمهم كما تساهم من جهة أخرى في تقويم توجهاتهم واختياراتهم و تفادي العديد من المعوقات والمشكلات التي قد تجابههم كالهدر المدرسي والتمرد والجنوح والغياب والتأخر وتدني مستوى الدافعية نحو التعلم و التحصيل .

















