بلاغ صحفي: مشروع “مشاركة مواطنة للشباب” ” من أجل سياسات عمومية محلية دامجة ومنصفة للشباب

عبد اللطيف شعباني

تتزايد أهمية تمكين الشباب وتقوية أدواره في الحياة العامة حيث يعرف المغرب الآن خطابا متزايدا حول أهمية الشباب ودورهم في التنمية والنهوض بالمجتمع اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا. غير أن صوت الشباب رغم ذلك يبقى غائبا أو مغيبا بالأحرى. والرهان عليه يتجلى في كونه المحور لكل السياسات العمومية باعتباره فاعل أساسي عليه الانخراط بشكل عملي في الدينامية التي يعرفها المغرب مؤخرا وهذا ما أكده السياق التشريعي الجديد خاصة القوانين التنظيمية المتعلقة بالجهات و الأقاليم والعمالات والجماعات وأيضا القوانين التنظيمية المتعلقة بشروط و كيفية تقديم العرائض و الملتمسات.
ولهذا يعتبر تعزيز مشاركة الشباب وتمكينهم على مختلف المستويات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية، وزيادة الاهتمام بتطلعاتهم واحتياجاتهم ومضافرة الجهود من أجل تحسين مشاركتهم في إعداد وتنفيذ وتتبع وتقييم السياسات العمومية، باعتبارها مدخلا جوهريا لتعزيز الديمقراطية ببلادنا.
وفي هذا الإطار، تأتي الندوة الختامية، والذي نظمتها جمعية التأهيل للشباب يوم الخميس 20 أكتوبر 2022 بدار الثقافة، في إطار مشروع “مشاركة مواطنة للشباب” وبدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل وبشراكة مع اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بني ملال خنيفرة والوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات بني ملال، للتعرف على أهم مخرجات المشروع والنتائج التي تم تحقيقها في سياقه وتقديم أهم التوصيات والمقترحات.
وعرفت أشغال الندوة حضور ومشاركة ممثل السيد المدير الجهوي لقطاع الشباب الذي قدم وبين مساهمة الوزارة في المشروع، وكلمة السيد مدير والوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات بني ملال تناول فيها دور الوكالة في توفير المعلومات في مجال التشغيل والتي تم الاعتماد عليها في صياغة الورقة بالإضافة إلى الخدمات التي تقدمها للشباب، والسيد رئيس اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بني ملال خنيفرة بمداخلة أشاد فيها بالمشروع و دوره في تربية الشباب و تنشئتهم على قيم الديموقراطية التشاركية والمواطنة الفاعلة، بالإضافة إلى حضور ومشاركة المنظمات الشريكة وجمعيات المجتمع المدني.
و أخيرا، تم فتح النقاش والتفاعل حولها وكذلك تقديم الدليل الذي تم إعداده خلال المشروع حول المشاركة المواطنة للشباب وأوراق السياسات العمومية في خمس مجالات هي الصحة، التعليم والبحث العلمي، الثقافة، التشغيل والهجرة ومقاطع الفيديو التي تم إنجازها في المشروع.




قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.