طاطا : أمهات تلاميذ دوار الزاوية جماعة تسينت يحتجن على تدبير النقل المدرسي

فاص تيفي مكتب طاطا
جسدت العشرات من الأمهات صباح اليوم الإثنين 19 شتنبر وقفة احتجاجية صاخبة أمام قيادة تسينت بإقليم طاطا ،و ذلك تنديدا على التدبير الحالي لجمعية النقل المدرسي كالزيادة في واجب الإنخراط السنوي ،وزيادة طفيفة في الواجب الشهري محدد في 60 درهم في الشهر،
وبحسب مصادر محلية،فإن مجموعة من الآباء، تفاجؤوا بهذه الزيادات وعند استفسارهم عنها، لم يتلقوا أجوبة مقنعة، سوى أن الزيادات شملت كل شيء. مما اعتبره هؤلاء الآباء، فوضى وعشوائية في تدبير النقل العمومي والذي لا يخضع لأي معايير سوى الزيادات والرفع من رسوم الانخراط والواجب الشهري،
و رفعت المحتجات شعارات مناوئة لتدبير المكتب الجديد للنقل المدرسي على ابنائهن و بناتهن مثال “هادا عار هادا عار ولادنا في خطار”،”و سوا اليوم سوا غدا الحلول و لا بد”.
و قالت مصادر محلية للجريدة الالكترونية “فاص تيفي″،ان الزيادة غير مبررة بتاتا ،وذلك لاول مرة سيتم دفع واجب الانخراط السنوي ،علما أن أداء شهرية سائقي حافلات النقل المدرسي ستتم في إطار برنامج أوراش خلال الاشهر شتنبر، أكتوبر نونبر ودجنبر
و أضافت المصادر ذاتها،أن جماعة تسينت تواجه عجز الصيانة و كذلك تغييب ميزانية مهمة للبنزين و السائقين،و الذي فرض على المستفيدين أداء انخراط شهري و تملص المسؤولين المنتخبين الذين يقودون اغلبية التسيير فيما يتداول بين المحتجين أن الجماعة سارعت الى تجديد مكتب الجمعية مخافة تحمل المسؤولية،بالمقابل وفي نفس الجهة قرر رئيس مجلس جماعة تيزي ن تاست التابع للنفوذ الترابي لقيادة تافنكولت إقليم تارودانت، توفير النقل المدرسي بالمجان، لفائدة تلميذات وتلاميذ تزي نتاست الذين يتابعون دراستهم بكل من تانوية تزي نتاست الإعدادية والتانوية التأهيلية الفضيلة بتافنكولت، كما أعلن المجلس عن التكفل بمصاريف التسجيل لكل تلميذ وتلميذة القاطنين بجماعة تيزي ن تاست بمؤسسة دار الطالب والطالبة،
رئيس جمعية النقل المدرسي العمومي بتسينت مصطفى بايري صرح لجريدة فاص تيفي أن هناك مجموعة من المغالطات في الشأن أولا واجب الإنخراط محدد في 10 دراهم فقط والزيادة فعلا شملت الواجب الشهري بزيادة 10 دراهم في كل الدواوير التابعة لجماعة تسينت.
وأضاف أن الجمعية تدبر فقط وعلى المنتخبين أن يتدخلوا والعمل على ايجاد الحلول والضغط على الجماعة بالزيادة في المنحة المخصصة، وقال ان الجمعية تعاني عجز مالي محدد في 20.000 درهم لاعتبارات،والكل يعلم الان الزيادات الصاروخية في الوقود،
واختتم كلتمه بأنه يجب تظافر جهود جميع المتدخلين لايجاد حلول للمشكل.
و استنكرت فعاليات مدنية في العديد من جماعات الإقليم ،غياب التدبير المعقلن للنقل المدرسي بالمقابل توفير سيارات خاصة للرؤساء ونوابهم من اجل قضاء الأغراض الشخصية و العائلية ،فيما تحول نواب الرئيس الى سائقين لأنفسهم للتجول بسيارات الجماعة ضاربين عرض الحائط الشعارات الرنانة التي كانوا يرفعونها في المعارضة السابقة.




قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.