فاص تيفي مكتب طاطا
متى سيفتح النادي النسوي دوار أكادير _ جماعة تسينت_ طاطا في وجه نساء الجماعة؟
طالبت العدد من نساء مركز جماعة تسنت من متعاونات ومنخرطات التعاونية النسوية ، عامل إقليم طاطا بالعمل على فتح واستغلال النادي النسوي بدوار أكادير الذي أنجز بدعم من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بشراكة مع المجلس الجماعي بغلاف مالي قدره 76مليون سنتيم(760.000درهم ) على مساحة اجمالية تقدر ب 600 متر مربع .


وسبق للسيد عامل إقليم طاطا رفقة الوفد المرافق له سنة 2018 أن أعطى انطلاقة أشغال بناء هذا النادي النسوي بدوار أكادير تسينت.
هذا المشروع تم اقتراحه في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية لفائدة تنمية نساء الدوار وحضي بدعم غيورين محليين وإقليميين بهدف خلق فضاء ملائم للإبداع، بما يفتح آفاقا جديدة عبر تعلم عدد من المهن الواعدة التي من شأنها تقوية كفاءات المرأة وتمكينها من تطوير مهاراتها وتعزيز استقلالها الاجتماعي والاقتصادي، إضافة إلى أنه سيكون مركزا للتكوين بالتدرج في مجموعة من التخصصات، ومكانا لتبادل المعارف والتنمية الشخصية والعلائقية لفائدة نساء وشابات مركز جماعة تسينت، الراغبات في تمتين معارفهن وتقوية قدراتهن، واكتشاف وصقل مواهبهن، في أفق تمكينهن من اكتساب الكفاءات الضرورية لاندماجهن في سوق الشغل وتحقيق أحلامهن في غد أفضل.
المشروع وضع عامل الإقليم الحجر الأساس لانطلاق أشغاله منذ 2018م ولم يتم تسليمه لحد الساعة ونحن في سنة 2022م علما أن مدة الإنجاز لا تتجاوز 8أشهر كما جاء في البطاقة التقنية.
محمد ادأحمد مستشار جماعي سابق وعضو اللجنة المحلية للتنمية البشرية في الولاية السابقة صرح لجريدة فاص تيفي أن المشروع مبرمج في إطار اللجنة المحلية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية والتي يترأسها رئيس المجلس الجماعي. (لم يعد الآن العمل باللجن المحلية ).
هذا المشروع حسب ذات المتحدث صودق عليه من طرف اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية التي يترأسها عامل الإقليم.
وأضاف أنه سنويا كان يخصص حوالي مبلغ 120مليون سنتيم للجن المحلية للتنمية البشرية تمول بها مشاريع تنموية .
وبصفته ممثلا في تلك اللجنة أنذاك إقترح وترافع عن مشروع النادي النسوي بدوار أكادير تسينت صادقت عليه اللجنة المحلية والإقليمية .
وبعد ذلك تدخل لدى عامل الإقليم لتجهيزه لاقتناعه بعدم جدوى بناية دون تجهيز ،
وقال المستشار الجماعي السابق الأستاذ محمد إدأحمد أنه سبق للجماعة أن تماطلت في ربطه بالماء والكهرباء ورفع الأمر لعامل الإقليم باعتباره رئيس اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية. وتم الربط .
واختتم قائلا : ما يثير الكثير من الاستغراب والاندهاش الكبير ، أن المشروع لايزال لم يسلم لتستفيد منه الجمعيات والتعاونيات النسوية بالدوار على قدم المساواة لإنصاف المرأة القروية المهمشة؟ وهذا هدفي من الترافع عليه .


قد يعجبك ايضا

