قمع كبير في الجزائر وهذه سيناريوهات المستقبل

جريدة فاص

توقف موقع “ألجيري بارت بلس” عند أجواء “بداية التسعينيات” في الجزائر مع تصاعد موجة الاعتقالات والسجن والقمع اليومي.

وعلق الموقع بالقول: “سكوت، نحن نقمع! هذه هي الجملة التي تلخص بشكل أفضل مسار الأحداث الجارية في الجزائر”؛ مشيرا إلى أنه يتم الإبلاغ يوميا عن الاعتقالات والسجن في صفوف المدافعين عن حقوق الإنسان، مسجلا أن عددا قليلا من المحامين ما زالوا ملتزمين بالدفاع عن الحريات المدنية والعامة.

وأضاف المصدر ذاته أن الأسوأ من ذلك، أن بعض المراقبين المطلعين على مجريات الأمور لا يترددون في المقارنة بين الوضع السياسي الحالي للبلاد والتوترات الشديدة التي ميزت بداية التسعينات، وهي الفترة القاتمة التي سبقت عنف الحرب الأهلية في الجزائر ؛ معتبرا أن هذا التشابه يجد معناه بالنظر إلى القمع اليومي الذي تمارسه الأجهزة الأمنية ضد العديد من أعضاء المعارضة الجزائرية، والتي تعتبر السلطات بعض تياراتهم ببساطة “إرهابية” من قبل السلطات الجزائرية.

وتابع أنه خلال أمس الاثنين سجلت اعتداءات وحشية جديدة بشكل خاص ضد النشطاء والمعارضين السلميين، حتى لو كانوا متعاطفين مع حركات معينة تعتبر متطرفة، على غرار حركتي (الماك) و ر(شاد) .




قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.