جريدة فاص
تجددت معاناة المسافرين بارتفاع أسعار تذاكر حافلات النقل الطرقي وسيارات الأجرة الكبيرة مع اقتراب عيد الفطر، خاصة في اتجاه المدن و المناطق التي تعرف إقبالا شديدا من المسافرين لقضاء عطلة العيد مع ذويهم.
ومن بين القرارات الحكومية، غير المفهومة، تلك التي ابقت على إغلاق المحطة الطرقية بالبيضاء ، إحدى أكثر الروابط الطرقية نشاطا خلال “العواشر” التي أصبحت مهجورة، لتعوضها الأزقة والمحطات العشوائية، التي تفرض أثمنة خيالية، تكون مضاعفة بمجرد نطق أسماء المناطق البعيدة عن المركز، حيث يجد أصحاب ” التريبورتورات ” و غيرهم من “الكورتية” كامل راحتهم في فرض أثمنة غير معقولة وبعيدة كل البعد عن السعر القانوني.
وفي ظل أزمة النقل، يضطر عدد كبير من المواطنين إلى الاذعان للأمر الواقع حيث يكون البديل “سيارات الخطافة”، قصد تفادي “الفوضىى وغلاء الاسعار ” ، بل ان من الشباب من اختار السفر عبر دراجة نارية لصلة الرحم في هذه المناسبة مواجها كل المخاطر .
فأين الحكومة من ما يعانيه المواطن الضعيف؟ ولماذا تصر على فرض كل ما يخدم الجشع والفوضى عوض التخفيف على المواطن البسيط .

