مشغل مقهى معروف بأكادير يفشل في تمويه الرأي العام وواقعة طرد العمال تابثة بمحاضر وتضامن واسع مع المتضررين

جريدة فاص
متابعة من أكادير:
في الوقت الذي يتابع فيه الرأي العام المحلي بمدينة أكادير تطورات ملف طرد مجموعة من عمال ومستخدمي مقهى معروف بمدينة أكادير؛ لجأ مشغل المقهى في محاولة منه لتمويه وتضليل متعمد للرأي العام لاستصدار مقال يفتقد للمهنية موقع من طرف أحد المراسلين المحليين بشأن واقعة الطرد والوقفة التي جرى تنظيمها بدعوة من الاتحاد العام للشغالين بالمغرب امام المقهى تضامنا مع طرد 7 عمال.
وحاول المشغل طمس الحقائق من خلال “المقال التضليلي” وفق بيان صادر عن المكتب الإقليمي للاتحاد العام للشغالين بأكادير الذي أكد أن كاتب المقال لم يتحر الحقيقة بالإستماع للرأي الآخر مكتفيا برأي المشغل حيث أن الجهة الداعية للوقفة المعلن عليها في التاريخ المشار إليه سلفا هي المكتب الإقليمي للإتحاد العام للشغالين بأكادير وهو الذي راسل جميع الجهات كما تبين الوثائق المرفقة مما يفنذ ما جاء في المقال كون كاتب نقابة مقهى تفرنوت هو الداعي للوقفة، كما أعلن المكتب الإقليمي أن موقفه ثابث وهو الدفاع عن المطرودين من العمل دون وجه حق منهم بعض أعضاء المكتب النقابي وبعض المستخدمين؛ مؤكدا أن المكتب الإقليمي هو الذي يتحمل مسؤولية البلاغات والبيانات والوثائق الصادرة عنه و أن الكاتب النقابي للقطاع والذي أشير له ب(ع.م) لا علاقة له بها سوى أنه من المتضررين من قرارات المشغل كباقي المتضررين، وأهاب المكتب الإقليمي للإتحاد العام للشغالين بالمغرب بأكادير باستقصاء الحقيقة والإستماع لكل الأطراف بعيدا عن المزايدات التي لا تخدم مصالح الطرفين المتنازعين، كما يبقى للنقابة الحق في اتخاذ الإجراءات القانونية في حالة تضليل الرأي العام.
من جهة أخرى عبرت عدة فعاليات حقوقية ونقابية عن تضامنها مع ضحايا الطرد التعسفي وعن ادانتها للممارسات غير القانونية للمشغل الذي حاول بمل ثقله افشال الوقفة الاحتجاجية للمتضررين عبر اجبار عدد من العمال على وثيقة غير قانونية وارسالها للمقاطعة لمنع المطرودين من خوض شكلهم النضالي للدفاع عن حقوقهم في سابقة خطيرة تكشف عن حقيقة ما يعيشه المستخدمون داخل المقهى المذكور من ممارسات غير قانونية وفي ضرب صريح لكل قوانين العمل.




قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.