جريدة فاص
رشيد أسعيد طاطا
.
عبر مجموعة من الفاعلين الجمعويين بقيادة قصبة سيدي عبد الله بن مبارك إقليم طاطا، عبر مواقع التواصل الإجتماعي عن استنكارهم وامتعاضهم لما أسموه تجاوزات وصفت بالخطيرة من خلال اقصائهم من كل المبادرات والاقتصار على وجه جمعوي وسياسي في قضية توزيع المساعدات الغذائية وتوزيع أكياس الشعير وهو ما يتناقض بشكل غريب_ على حد قولهم_ مع التعليمات الملكية التي اوصت بالتعامل اللائق مع كل المواطنين دون إقصاء وتهميش
وطالب عبد الوهاب نوحي رئيس فرع أقا للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الانسان عامل الاقليم بفتح تحقيق في هاته التجاوزات الغريبة عن المنطقة .واستغرب قائلا كيف لوجه سياسي واحد أن يتكلف شخصيا وفي تواصل مباشر مع الاسر بحضور ممثلي السلطة بتوزيع مجموعة من المساعدات لفائدة المحتاجين في هذه الفترة الحرجة التى يجتازها المغرب نتيجة تفشي وباء فيروس كورونا المستجد
ورفض المتتبعون والحقوقيون الامر واعتبروه استغلال واضح واستعداد قبلي للانتخابات.
يذكر أن السلطات المحلية بإقليم طاطا حثت على منع اي استغلال أو توزيع خارج الإطار المسموح به، خاصة في هذه المرحلة العصيبة التي تجتازها البلاد ، حيث يبقى خارج القانون ومخالفا له كل عملية توزيع لم يتم إشعار السلطات بأهدافها والحصول على التراخيص اللازمة للقيام بها.
وهاته المساعدات عبارة عن تبرعات لمحسنين او لجمعيات، وقد تكون لهيئات يتم اقتناؤها من قبلهم، ويتم وضعها رهن اشارة لجان محلية لتحديد لائحة المحتاجين بتنسيق مع السلطات العمومية من خلال ما تتوفر عليه من قواعد للمعطيات كلوائح رميد ومساعدات أخرى لتنظيم العملية في إطار التطبيق السليم للمقتضيات القانونية الخاصة.
كما أن اللجان تشرف نفسها على عملية التوزيع ، حرصا على الحيادية، وتسهيلا للتواصل وتسريعها، و كذا لضمان استفادة واسعة للفئات المستهدفة والحيلولة دون الاستفادة مرتين من جهتين مختلفتين.
كما أن أي استغلال لمعاناة الأشخاص خلال أزمة يكون موضوع متابعات قضائية خاصة و ان المشرع من خلال القانون الجنائي المغربي خصص أقصى العقوبات .
وسبق للولاة والعمال في جميع جهات وأقاليم المملكة، قد توصلوا بتعليمات من وزير الداخلية تتعلق بضرورة تنظيم عمليات المساعدات التي يشرف عليها المحسنون في المغرب، وذلك بالتزامن مع الوضع الخاص الذي يعرفه المغرب بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد.

