العامل أشنوي يوجه كلاما قويا في حفل تنصيب عدد من رجال السلطة الجدد بإقليم خريبكة

جريدة فاص

عبد اللطيف شعباني

ترأس السيد حميد آشنوري عامل إقليم خريبكة، صبيحة يوم أمس الإثنين 19 غشت 2019، بمقر عمالة إقليم خريبكة حفل تنصيب الكاتب العام الجديد، والسادة رجال السلطة الجدد بالنفود الترابي لعمالة الإقليم،تم ذالك بحضور رؤساء المصالح الخارجية وشخصيات مدنية وعسكرية، بالإضافة لرئيس المجلس الاقليمي والنواب البرلمانيين ورؤساء الجماعات الترابية ورؤساء المصالح الامنية والخارجية والمنتخبين وممثلي المجتمع المدني والهيئات السياسية والنقابية وممثلو وسائل الاعلام
وخلال هذا الحفل أكد عامل اقليم خريبكة ان الإقليم يستحق كل التقدير والاحترام، لأنه يزخر بطاقات كبرى وأردف عامل الإقليم قائلا، «أن هذه الحركة الانتقالية تأتي في وقت حساس، لاسيما وأن اقليم خريبكة يشهد دينامية جماعية على مختلف المستويات، ولكي ندعم المكتسبات التي حققنها ونشتغل أيضا على المعيقات الكبرى التي تهم كل قطاع على حدة، ونحن مستعدون ومنفتحون للاشتغال عليها، فهناك مجموعة من المبادرات التي تؤسس لمستقبل قريب، هنالك المفهوم الثالث للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية،و القوانين الجديدة والمتعلقة بالأراضي السلالية،ثم المفهوم الجديد للتنمية على مستوى مراكز الاستثمار، بالإضافة إلى مجموعة من المشاريع التي نحن بصدد إخراجها، مع استحضار أن المجمع الشريف للفوسفاط فاعل أساسي في هذه المنطقة،و مستعد للاشتغال على مختلف المجالات من أجل تقليص الفوارق المجالية ، ومن أجل الاشتغال على الحلول التي ستساهم في ترسيخ عدالة اجتماعية من خلال استثمار أمثل وايجاد فرص الشغل».
وقال أيضا، «هذه كلها توجهات وغيرها قد تكون أمامنا الفرصة للوافدين الجدد، لكي ينصهروا مع ما اشتغلنا عليه ،وما فتحناه من أوراش وما اشتغلنا عليه في تواصل مع مختلف فعاليات المجتمع المدني التي تنفتح وننفتح عليها، وتصبر ونصابر معها من أجل حوار بناء قصد ايجاد الحلول، خاصة ونحن نلتقي في أجواء ثورة الملك والشعب، وينبغي أن نستغل هذه المناسبة وفي هذه الظرفية، خصوصا وأن عاهل البلاد الملك محمد السادس نصره الله يريد ثورة ثلاثية الأبعاد، ونستحضر من خلالها التضحيات الجسام لهذه المنطقة، ولهذا الاقليم الذي يزخر بطاقات كبرى قدمت أرواحها من أجل أن نتواجد في هذا الوضع الجيد،7 وقدمت شخصيات وازنة في الاقتصاد و السياسة و الفكر و الفلاحة ومختلف المجالات، وهو إقليم يستحق كل التقدير والاحترام، لذلك أعتقد ان الوافدين الجدد لهم من الحظ والمسؤولية أن يشتغلوا في هذا الإقليم الذي نريد له كل الخير».




قد يعجبك ايضا