حزب العدالة والتنمية يطالب بإنصاف تنموي حقيقي لإقليم طاطا

 

أصدر حزب العدال والتنمية بإقليم طاطا بيانا  تقيميا للاوضاع الوطنية والمحلية جاء فيه :

انعقد بحمد الله وتوفيقه يومه الأحد 23  ذو الحجة  1445هـ الموافق ل30 يونيو 2024م،اجتماع الكتابة الإقليمية لمناقشة جملة من القضايا السياسية والتدبيرية  التي تهم  الشأن العام الإقليمي .

وبعد الدعاء الصالح بالرحمة والمغفرة والفردوس الأعلى لوالدة صاحب الجلالة حفظه الله وأطال عمره ،وبعد نقاش جاد ومسؤول لمختلف القضايا التي تشغل بال الرأي العام  المحلي والإقليمي، وعلى  إثر زيارة السيد رئيس الحكومة والوفد الوزاري للإقليم ،تعلن الكتابة الإقليمية للرأي العام ما يلي :

1.تجديد التضامن المطلق واللامشروط  مع الشعب الفلسطيني الأعزل وتنديدها بالعدوان الصهيوني الغاشم المتواصل من خلال جرائم الإبادة الجماعية والمجازر الوحشية والهمجية التي يرتكبها جيش الاحتلال النازي بدعم مباشر من شريكته أمريكا وتواطؤ دولي مكشوف وصمت عربي وإسلامي غير مبرر .

2.دعوتها أحرار وحرائر هذا الإقليم إلى  الاستمرار في القيام بالواجب الشرعي والإنساني في  النصرة والتضامن مع إخواننا الفلسطينيين وعموم المسلمين المستضعفين أينما كانوا .

3.استغرابها الشديد لحجم وطبيعة المشاريع  المعلن عنها أثناء زيارة الوفد الوزاري الهام  برئاسة السيد رئيس الحكومة للإقليم والتي استبشر بها المواطنون والمواطنات خيرا، لكن ومع الأسف الشديد  لا ترقى إلى مستوى انتظاراتهم  ولم تجب عن همومهم الحقيقية ، فإذا تم استثناء إيجابيا  برمجة سدين مهمين  بكل من جماعة  أيت وابلي ومساليت بجماعة طاطا فتبقى المشاريع الأخرى تثير الكثير من الاستفهام لدى الرأي العام الطاطاوي والمتتبعين،  فمنها ما تم تبنيه وهو مبرمج في عهد الحكومة السابقة التي قادها حزب العدالة والتنمية من قبيل مصلحة الإنعاش بالمركز الاستشفائي الإقليمي، ومنها ما يدخل ضمن الاختصاصات الذاتية والمشتركة لمجلس جهة سوس ماسة والمجلس الإقليمي والجماعات الترابية   (الطرق لفك العزلة – تهيئة المسالك السياحية  ..) ومنها ما تمت برمجته من قبل مجلس جهة سوس ماسة السابق

-4.استنكارها الشديد لاستمرار سياسة صم الآذان والتضليل التي تنهجها الحكومة في التعاطي مع القضايا الملحة للمواطنين المغلوبين على أمرهم بإقليم طاطا النائي والمهمش من قبيل: توفير العدد الكافي من الأطر الطبية (الطب العام والطب الاختصاصي )  – توفير مروحية طبية للحالات المستعجلة  – بناء النواة الجامعية – بناء مدارس ومعاهد  ذات الاستقطاب المحدود- دعم التبريد في فترات الحرارة المفرطة  كما يتم دعم التدفئة في المناطق الشديدة البرودة-  مشروع المطار الدولي –  مشروع نور – إنقاذ حقيقي للواحات المهددة –بناء ملاعب معشوشبة من الجيل الجديد  ،مما يؤكد زيف شعارات العدالة المجالية والاجتماعية ويتعارض مع مقتضيات الفصل 31 من دستور 2011م .

5.مطالبتها بزيارات ميدانية  عملية ومثمرة لربوع الإقليم النائي  والإنصات الحقيقي لهموم المواطنين وإيجاد حلول عملية لمشاكلهم والقطع مع الزيارات الشكلية التي تعمق منطق الاستخفاف برعايا صاحب الجلالة حفظه الله بإقليم أنجب رموزا وطنية وقدم شهداء في سبيل الوطن  ،كما تناشد  صاحب الجلالة حفظه الله ببرمجة زيارة لهذا الإقليم  فهو المعول عليه بعد الله تعالى في إنصافه ورفع التهميش والإقصاء عليه.

.6 استنكاره الشديد لاستمرار موجة الغلاء الفاحش التي أثقلت كاهل عموم المواطنين بالإقليم وخصوصا المستضعفين منهم وعجز الحكومة عن إيجاد حلول حقيقية للتخفيف من وطأة هذا الغلاء غير المسبوق(المواد الغذائية والخضر والفواكه نموذجا)، وفشلها الذريع في تنفيذ وعودها الانتخابية  في العديد من المجالات ،مما ساهم بالملموس في فقدان الثقة في السياسة لدى المواطن الحر .

7.استغرابها الكبير للاستخفاف بأرواح الأطفال والشباب الذين يذهبون  ضحية الغرق في العديد من المسابح الطبيعية وبممتلكاتهم  جراء حرائق مهولة  دون توفير شروط الوقاية والأمن والسلامة  (مركز للوقاية المدنية – معلمو السباحة – تجهيزات – تأهيل …) جماعة تسينت  وأديس وتمنارت وتكموت نموذجا.

8.تثمينها لمبادرة تجهيز200قاعة بالثانويات التأهيلية بمكيفات هوائية، ومطالبتها بالمزيد لتعميمها على جميع مراكز الامتحانات الإشهادية بجميع الأسلاك  بما فيها الابتدائي والثانوي الإعدادي .

9.-إشادتها بمبادرات عامل الإقليم المتميز وطنيا والمتفاعل بإيجابية مع انتظارات الساكنة في حدود اختصاصه ،ومنها المبادرة الإقليمية  (مبادرة آفاق) في نسختها الثانية  والتي تهم هذه السنة  200 تلميذ وتلميذة حاصل على شهادة البكالوريا بتفوق ، تشجيعا للتميز والتفوق الدراسي ،وقصد إعدادهم الجيد لولوج المعاهد والمدارس الوطنية العليا  ذات الاستقطاب المحدود .

10.إشادتها بجهود مختلف الفاعلين بالإقليم من مختلف المواقع إقليميا ومحليا، العاملين

بإخلاص ومسؤولية.




قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.