وفد عن الحكومة الجهوية لـ”بيورا” يبدي إعجابه بالمستوى التنموي لجهة الداخلة – وادي الذهب

فاص  : و م ع

أبدى وفد من الحكومة الجهوية لـ”بيورا” (البيرو)، اليوم الثلاثاء، خلال زيارة قام بها لمدينة الداخلة، إعجابه بالتطور الملحوظ لجهة الداخلة – وادي الذهب ونوعية المشاريع التي تم إطلاقها في جميع المجالات.

وشكلت هذه الزيارة، التي تندرج في إطار الدبلوماسية الموازية وتوطيد العلاقات التي تجمع بين المغرب والبيرو، فرصة أمام الوفد البيروفي من أجل الاطلاع على أهم المشاريع المهيكلة بجهة الداخلة – وادي الذهب، وكذا الزخم التنموي والتقدم الذي تعرفه الجهة على كافة المستويات.

وأكد حاكم جهة “بيورا”، لويس نيرا ليون، في تصريح للصحافة، أن هذه الزيارة تروم التعرف عن كثب على مختلف الأوراش والإصلاحات التي تم إطلاقها في الداخلة، وإبرام توأمة مع هذه الجهة، بالنظر إلى تنوع المؤهلات والإمكانات التي تزخر بها.

من جانبه، أبرز البرلماني وعضو الكونغرس البيروفي، إدواردو كاستييو ريفاس، أهمية إبرام هذه التوأمة التي ست مكن جهتي الداخلة – وادي الذهب و”بيورا” من “تعزيز علاقاتهما في قطاعات الفلاحة والتجارة والتعليم والثقافة”.

وفي معرض إشارته إلى أهمية مخطط الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب، قال السيد كاستييو ريفاس إنه “مشروع ندعمه، في إطار مجموعة الصداقة البرلمانية البيروفية – المغربية، بهدف التوصل إلى حل للنزاع حول الصحراء”.

من جهته، أكد رئيس مجلس جهة الداخلة – وادي الذهب، الخطاط ينجا، أن الداخلة شهدت تطورا ملحوظا في جميع المجالات، من خلال تنزيل برنامج التنمية المندمجة للجهة، المستوحى من النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية للمملكة، الذي يشمل جميع القطاعات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والبيئية.

وأضاف السيد ينجا أن هذا الزخم التنموي يعكس حرص السلطات العمومية، على المستويين المركزي والمحلي، على تعزيز جاذبية جهة الداخلة – وادي الذهب، بهدف جعلها قطبا جاذبا للاستثمار الوطني والأجنبي.

وأشار إلى أن تنفيذ مشاريع هيكلية، مثل ميناء الداخلة الأطلسي المدعم بمنطقة صناعية ولوجستية، من شأنه تحفيز مختلف القطاعات الإنتاجية وتعزيز موقع الجهة كقطب لوجستيكي وبوابة ولوج لبلدان الساحل وغرب إفريقيا، مما يمثل فرصة بالنسبة لبلدان أوروبا وأمريكا اللاتينية.

وأبرز السيد ينجا أن المبادرة الأطلسية التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس لتعزيز ولوج دول الساحل إلى المحيط الأطلسي، تشكل فرصة فريدة لتوحيد جهود بلدان المنطقة، وإرساء التنمية المستدامة، وضمان تعاون إفريقي متعدد الأبعاد يكرس بروز إفريقيا جديدة ومزدهرة ومستقرة.

من جهة أخرى، تابع أعضاء الوفد البيروفي عرضا قدمه مدير المركز الجهوي للاستثمار بالداخلة – وادي الذهب، منير هواري، سلط من خلاله الضوء على المشاريع الكبرى في الجهة، مستشهدا في هذا الصدد بميناء الداخلة الأطلسي، ومناطق التوزيع والتجارة في بئر كندوز والكركرات، والمنطقة الحرة لغرب إفريقيا الملحقة بالميناء، وكذا مشروع تحلية مياه البحر لسقي 5000 هكتار من الأراضي الفلاحية.

وبهذه المناسبة، تم التوقيع على اتفاقية توأمة بين مجلس جهة الداخلة – وادي الذهب والحكومة الجهوية لـ”بيورا”، تهدف إلى تعزيز علاقات التعاون الثنائي في عدد من المجالات ذات الاهتمام المشترك.

على صعيد آخر، قام أعضاء الوفد البيروفي بجولة ميدانية شملت المكتبة الوسائطية بالداخلة، وميناء الداخلة، ووحدة صناعية لتثمين الأسماك السطحية الصغيرة




قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.