كمال الودغيري.. مغربي يربط الأرض بالمريخ

جريدة فاص

يعتبر المغربي كمال الودغيري الذي يشتغل في “ناسا” الأمريكية ضمن الطاقم المشرف على هبوط المركبتين سبيريت وأوبورتيونيتي بنجاح مؤخرا على سطح المريخ.
“لقد تم ربط الاتصال بنجاح”، هكذا أعلن المغربي كمال الودغيري، في 6 غشت 2012، نجاح عملية نزول مركبة كيوريوسيتي روفر، التي أرسلتها وكالة ناسا الأمريكية لاستكشاف كوكب المريخ.
كما أن المغربي كمال الودغيري من أعضاء مهندسي وعلماء الفضاء في وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا”، وشارك في عدة مهام استكشافية نفذتها الوكالة الأمريكية للمريخ، وآخرها مهمة جديدة لاستكشاف الكوكب الأحمر أطلق عليها اسم “بيرسيفيرانس – المثابرة”.
فقد ولد كمال الودغيري في مدينة فاس عاصمة الثقافة والعلوم في المملكة، وظل فيها إلى أن بلغ الـ10 من عمره، ثم انتقل رُفقة والديه إلى الدار البيضاء، وهُناك حصل على شهادة البكالوريا. ثم هاجر الى لوس انجلوس.
وكان حلمه الحصول على شهادة هندسة في الاتصالات الفضائية من جامعة جنوب كاليفورنيا.

ويكمن هذا التخصص الذي اختاره كمال في إرسال إشارات لاسلكية إلى الغلاف الجوي، قبل أن تعود مرة أخرى إلى الأرض عن طريق مركبات فضائية أو روبوتات في الفضاء، ثم يتم جمع هذه الإشارات وتحليلها ما يسمح ببناء تاريخ هذا الكوكب”.

وقد تم اختياره من بين 30 متقدما، وبعدهاً التحق بمركز باسادينا، حيث مختبر الدفع النفاث (JPL)”.

اسند إلى كمال العديد من المهام، منها استكشاف ودراسة كواكب زُحل والمريخ والقمر، من حيث تُربتهما وغلافهما الجوي عن طريق روبوتات تم برمجتها خصيصاً لهذه العملية.

وتكمن مُهمته هي التواصل مع هذه الروبوتات والتأكد من موثوقية ما يتلقاه من معلومات عبر 3 لوحات مجهزة بلواقط، كل منها بحجم ملعب كرة قدم، تم إنشاؤها بالقرب من مدريد وكانبيرا (أستراليا) وكاليفورنيا.




قد يعجبك ايضا