جريدة فاص
أصدرت اليوم هيئات جمعوية ونقابية في قطاع الصيد البحري بالجهة الداخلة وادي الذهب، بيانا استنكاريا إلى الرأي العام الوطني و المحليجاء فيه بأنه” إلى وقت قريب كانت جهة الداخلة وادي الذهب نموذجا يحتذى به على المستوى الوطني في الانضباط التام لمقررات حالة الطوارئ الصحية و التزام الساكنة بكافة الاجراءات التي تتطلبها المرحلة و التي كانت من ثمارها خلو الجهة و لمدة تزيد عن شهرين من فيروس كورونا المستجد إلا أنه وقع للأسف الشديد إما انعدام نظرة استشرافية لقراءة المرحلة, و سياق تطور الفيروس أو بسبب خطأ في اتخاذ القرارات من لدن من أوكلت لهم مهامهم تطبيق مقتضيات قانون الطواري الصحية , تم نسف كل مكتسبات و تضحيات ساكنة الجهة الأبية التي انخرطت بكل مسؤولية و وطنية لحماية الجهة من أي تسلل محتمل لفيروس كورونا المستجد و ذلك بسماح السلطات الترابية بدخول
عمالة بحرية قادمة من مناطق موبوءة دون الخضوع لتدابير الحجر الصحي , أو التوفر على ما يثيت ،
خضوعهم لتحليلات مخبرية قبل دخول المدينة , و ميناء الجزيرة و من ثم إلى مراكبهم.
و بناء على ما سبق , فإن الهيئات النقابية و الجمعيات المهنية العاملة بقطاع الصيد البحري تعلن
للرأي العام الوطني و المحلي ما يلي
– مطالبة الجهات الرسمية بإجراء تحقيق عاجل يكشف عن المسؤولين المتورطين في خرق تدابير
و مقتضيات قانون الطوارئ الصحية و بالتالي الكشف عن من أعطى الأوامر بدخول هؤلاء البحارة
دون الخضوع لتدابير قانون الطوارئ الصحية
– إذا افترضنا جدلا أن هؤلاء العمال كما صرح المسؤولون سيخضعون للحجر داخل مراكبهم , فکيف
يا ترى انتقلت العدوى من الميناء الحي القدس و من المسؤول عن ذلك؟
تطالب الساكنة و المعنيين بكشف المقصرين في تنفيذ مهامهم.
مناشدة ساكنة الجهة بضرورة التقيد بتدابير الحجر الصحي و الانضباط القانون الطوارئ الصحي
للحفاظ على كل المكتسبات التي ضحت من أجلها و تطالب الجهات العليا بضرورة حماية الجهة و
محاسبة المتسببين في هذه الانتكاسة الصحية
– و إذا كانت الضرورة الاقتصادية الوطنية تقضي بدوران عجلة الإنتاج البحري , فإنه بات من
اللازم إخضاع كل أو جميع المحتمل دخولهم المدينة كعمال بحريين لتدابير الحجر الصحي ومقتضيات قانون الطوارئ في مواجهة فيروس كورونا المستجد.”

