حزب لشكر قد يلتهم حقائب الكتاب في التعديل المقبل

 

 جريدة فاص

احمد الرحالي متابعة

 

اكد الكاتب الاول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ادريس لشكر الجمعة الماضي خلال مؤتمر صحافي بالعاصمة الرباط بمناسبة الذكرى 60 لتاسيس حزبه ان الجولة الاولى من مشاورات التعديل الحكومي انتهت واشار لشكر عن رغبته في تقليص عدد الاحزاب المشاركة في الحكومة في اشارة ضمنية الى حزب التقدم والاشتراكية مع اقتراب موعد التعديل الحكومي الذي تحدث عنه الملك محمد السادس في خطابه بمناسبة الذكرى 20 لجلوسه على العرش

وكان الملك محمد السادس قد دعا بمناسبة الذكرى 20 لتوليه حكم البلاد، إلى تعديل حكومي قبل أكتوبر المقبل. مشيرا إلى أن البلاد مقبلة على مرحلة جديدة ستعرف “جيلا جديدا من المشاريع”. مؤكدا أن ذلك يتطلب “نخبة جديدة من الكفاءات، في مختلف المناصب والمسؤوليات، وضخّ دماء جديدة، على مستوى المؤسسات والهيئات السياسيّة والاقتصاديّة والإداريّة، بما فيها الحكومة”.

واشار لشكر ان الحكومة تتحمل مسؤولية حصيلتها وهو ما لم يساعدها لتقدم اداء افضل على حد وصفه واكد انه عبر عن هذا الامر في المشاورات الاولى مع رئيس الحكومة في تلميح ضمني الى رغبته في استبعاد حزب التقدم والاشتراكية من الاغلبية الحكومية ويهدف ادريس لشكر من وراء مطالبته بتقليص عدد الأحزاب المشاركة في الحكومة، منح حزبه مزيدا من الحقائب الوزارية.

في الجهة المقابلة اتهم الامين العام لحزب التقدم والاشتراكية نبيل بن عبد الله بعد الجهات بترويج كلام عن اخراج حزب التقدم والاشتراكية من الحكومةعلى هامش حضوره اشغال المؤتمر الوطني الثامن للشبيبة الاشتراكية المنعقد ببوزنيقة

وصرح انه في اخر لقاءه مع رئيس الحكومة سعد الدين العثماني لم يتم الحديث نهائيا عن خروج الحزب من الاغلبية بل تم التركيز على استمرار حزب الكتاب بالحكومة

ويعتبر بقاء حزب التقدم والاشتراكية، داخل الحكومة أمرا بالغ الأهمية بالنسبة لنبيل بن عبد الله، إذ يتوقف مستقبله السياسي على ذلك، خصوصا بعد الانتكاسة التي تلقاها، بخسارة مشرحه رشيد بوخنفر السباق نحو الكتابة العامة للشبيبة الاشتراكية، أمام يونس السراج المقرب من وزير الصحة أناس الدكالي.

 

 

 


قد يعجبك ايضا